صحة وجمالمنوعات

إنها نتيجة رائعة .. علاج واعد للسكري بواسطة الخلايا الجذعية

لم يتوقع الأميركي بريان شيلتون (64 عاما) أن يتعافى من مرض السكري الذي قلب حياته رأسا على عقب وتسبب في فقدان وظيفته، ويشعر الآن أن حياته “تغيرت تماما”.

حالة شيلتون تعزز الآمال بإمكانية إيجاد دواء لمرض السكري من النوع الأول، بعيدا عن وخز الإبر بالإنسولين الذي قد لا يتوافر للجميع، فضلا عن ارتفاع تكلفته، وذلك بطريقة علاجية جديدة تعتمد على الخلايا الجذعية.

والسكري من النوع الأول، وهو أقل شيوعا من النوع الثاني، ويظهر عادة في مرحلة الطفولة أو المراهقة، يحدث بسبب عجز البنكرياس عن إنتاج الإنسولين، أو عجز الجسم عن الاستخدام الفعال له، مما يحتم على المريض أخذ الإنسولين يوميا في شكل حقن.

وتشمل أعراض هذا الداء فرط التبول والعطش والجوع المستمران وفقدان الوزن وتشوش الرؤية والتعب. وعلى عكس مرض السكري من النوع الثاني، قد يؤدي النوع الأول لمضاعفات خطيرة تصل إلى الوفاة ما لم يحصل المرضى على حقن الإنسولين.

والعلاج الوحيد الآخر المتوفر هو زرع البنكرياس، لكنه لا يتوفر بشكل يتانسب مع عدد المرضى.

وكان شيلتون المريض الأول الذي يخصع للتجربة، وفي 29 يونيو الماضي، حصل على حقنة من خلايا البنكرياس، نمت في المختبر عن طريق خلايا جذعية

والآن بات الإنسولين متوفرا تلقائيا لديه وبات قادرا على التحكم في مستويات الإنسولين في الدم.وقال شيلتون، الذي قد يكون أول شخص يتعافى من المرض بالعلاج الجديد “إنها حياة جديدة تماما… إنها مثل معجزة”.

ورحب خبراء لم يشاركوا في التجربة بالنتائج. وقال الدكتور إيرل هيرش، خبير السكري في جامعة واشنطن للصحيفة الأميركية: “كنا نبحث عن شيء كهذا لعقود”

وأعرب عن تمنياته أن أن تتكرر التجربة في العديد من الأشخاص، وعدم حدوث آثار ضارة غير متوقعة، وقال إنه يريد أن يعرف ما إذا كانت الخلايا ستستمر مدى الحياة، أو إذا كان سيتعين تكرار العلاج.

وقال الدكتور بيتر بتلر ، خبير مرض السكري في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس إنها نتيجة رائعة.. أن تكون قادرا على عكس مرض السكري من خلال إعادة الخلايا المفقودة إلى الجسم يشبه معجزة اكتشاف الإنسولين قبل 100 عام”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى