الأخبار

قـ.ـوات الأسد المتعـ.ـطشة لسـ.ـفك الدمـ.ـاء تستـ.ـهدف كبرى مدن الريف الحوراني وإصـ.ـابة أكثر من 10 مدنيين بجـ.ـروح.

قضـ.ـى 3 مدنين بينهم امرأة واستاذ مدرسة، يوم الإثنين، إثر قصـ.ـف قـ.ـوات الأسد لمدينة “نوى” بريف درعا الغربي و إن قـ.ـوات الأسد استهدفت كبرى مدن الريف الحوراني

بأكثر من 20 قذيـ.ـفة مستهدفة المنازل والتجمعات السكنية  ما أدى لمقـ.ـتل 3 مدنيين بينهم امرأة ومدرس  وإصـ.ـابة أكثر من 10 مدنيين بجـ.ـروح.

ونقل عن مصادر محلية قولها، إنه ونحو الساعة الثانية من بعد الظهر، تفاجأ أهالي المدينة بقصـ.ـف طال أحياء عديدة، بهدف تحقيق إصـ.ـابات كبيرة،

حيث تم نقل الجـ.ـرحى إلى مستشفى المدينة الوطني  الذي عـ.ـجز عن استقبالهم جميعا  لنقص الكوادر والمستلزمات الطبية، مشيرة إلى أن المستشفى ناشد المدنيين بالتبرع بالدم لإنقاذ المصابين.

وأكدت المصادر أن النظام ما زال على عقليته المتعـ.ـطشة لسـ.ـفك الدمـ.ـاء والدليل هو قصـ.ـف مدينة يعيش فيها أكثر من 100 الف مدني عدا عن النازحين والزوار من القرى والبلدات المجاورة الذين يقصدون المدينة للتسوق والتجارة.

المصادر شددت على أن القـ.ـصـ.ـف جاء ردا على استهداف سيارة عسكرية تابعة للأمن العسـ.ـكري صباح اليوم على طريق “نوى – الشيخ سعد”

قتـ.ـل خلاله 3 عنـ.ـاصر بينهم ضابطان احدهم مسؤول عن ملف الاغتيالات في المنطقة الغربية، كما أسفرت العملية عن جرح 3 عناصر آخرين.

ويأتي القـ.ـصف على مدينة “نوى”، بعد هدوء استمر نحو شهرين حيث فرضت قـ.ـوات الأسد بدعم من روسيا وإيران تسويات على كافة المدن والبلدات، بعد حمـ.ـلة عسـ.ـكرية على درعا البلد، استمرت نحو 90 يوما، قتـ.ـل خلالها عشرات المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى