الأخبار

استنـ.ـفـ.ـار أمنـ.ـي ضخـ.ـم وبشكل مفاجئ ل قسد مع تعزيز تواجدها العسكـ.ـري في منطقة استراتيجية شمال شرق سوريا

أكدت مصادر إعلامية سورية أن قـ.ـوات سوريا الديمقراطية “قسد” بدأت خلال الساعات القليلة الماضية بتعزيز تواجدها العسكـ.ـري في منطقة استراتيجية شمال شرق سوريا وذلك بالتزامن مع تطورات ميدانية هامة تشهدها المنطقة الشمالية والشرقية من البلاد.

وقال مصدر إن قوات “قسد” سـ.ـحبت يوم أمس السـ.ـلاح الثقيل من عدة مقرات ونقاط تابعة لها في بلدة “عين عيسى” شمال محافظة الرقة.

ولفت إلى أن قـ.ـوات “الكـ.ـومـ.ـاندوز” التابعة لـ”قسد” تجمعت مع معداتها العسكـ.ـرية الثقيلة ومن ثم توجهت إلى المقرات التابعة لها في مدينة “عين العرب”.

وأشا إلى أن قـ.ـوات “قسد” قامت بتحصين مقراتها بشكل كبير في مدينة “عين العرب”، بالإضافة إلى وجود استنـ.ـفـ.ـار أمنـ.ـي ضخم داخل وخارج المدينة، وذلك بالتزامن مع تسـ.ـيير دوريات على جمـ.ـيـ.ـع النقـ.ـاط والمقـ.ـرات العسكـ.ـرية في المدينة.

ونوه أن قيادة “قسد” قامت خلال الساعات القليلة الماضية بتزويد جميع المواقع العسكـ.ـرية بالأسـ.ـلـ.ـحة الثقيلة، لافتاً إلى سبب هذه التحركات لم يُعرف حتى اللحظة.

فيما رجح محللون ومراقـ.ـبون أن تكون قيادة “قسد” قد تلقت معلومات بأن فـ.ـصائل المعارضة ربما تتجهز للقيام بعملية خـ.ـاطـ.ـفة للسيطرة على مدينة “عين العرب” بدعم مباشر من قبل تركيا.

وقد تزامنت تحركات “قسد” مع تطورات ميدانية هامة شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية، حيث تجـ.ـدد التصـ.ـعيد بين “الجـ.ـيش الوطـ.ـني السوري” وقـ.ـوات سوريا الديمقراطية “قسد” في عدة محـ.ـاور شمال شرق سوريا.

فيما أشارت مصادر محلية إلى أن سماء المنطقة شهدت مناورات تركية باستخدام الطـ.ـائرات المسـ.ـيرة التي استهـ.ـدفت موقعاً عسكـ.ـرياً قرب قرية “البيضة” جنوب غرب بلدة “تل تمر”.

كما لفتت المصادر إلى أن المـ.ـدفـ.ـعية التركية المتمركزة ضمن منطقة عمـ.ـليات “درع الفرات” قـ.ـصـ.ـفـ.ــت مواقع تحت سيـ.ـطرة “قسد” في قريتي “مرعناز” و”عين دقـ.ـنة” في محيط مدينة “تل رفعت” في ريف محافظة حلب الشمالي.

تجدر الإشارة إلى أن ما سبق يجري وسط الحديث عن جولة مفاوضات مفصلية بين نظام الأسد “وقسد” بغطاء أمريكي ورعاية مباشرة من قبل روسيا، وذلك من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي يحدد مصير العديد من المدن والبلدات شمال شرق سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى