منوعات

معلومات مسربة وأشياء محظورة لا يجب علي البعض مشاهدتها هل كنت تعلم!

معلومات مسربة وأشياء محظورة لا يجب علي البعض مشاهدتها هل كنت تعلم!

خط مترو الانفاق المسكون في نيويورك

هو على الطراز القديم ولكنه رائع, تم افتتاح خط مترو أنفاق نيويورك في عام 1904 ويقع في مانهاتن ويتكون هذا الخط من ست محطات, وقد تم تصميم محطاته وقطاراته بواسطة المهندس الاسباني رافائيل جوستافينو في محاولة لإنشاء بيئات فخمة للمواطنين لهذا الغرض كان المكان مليء بالتفاصيل الأنيقة من النقوش واللمسات الكلاسيكية

ولكن بالرغم من أنها كانت مميزة في ذلك الوقت إلا أنها بقت مهجورة وذلك لانخفاض سعة الركاب وإنشاء محطات أخرى استخدمها الأشخاص بشكل أفضل,

واليوم الطريقة الوحيدة لزيارة تلك المحطات هي من خلال الطرق السياحية التي نظمتها متاحف المدينة أو الممر المختصر للقطارات, وهناك بعض الناس يؤكدون أنه عند المرور من خلال تلك المحطة يشعرون بشيء غريب في مسيرة القطار حيث يصبح أبطأ

وهذا ما يسبب القلق للأشخاص كما يؤكدون أن هذا المسار يحتوي على منحنى حاد وخطير ولكن عندما تم فحصه لم يجدوا أي منحنى حاد, على كل حال تم إغلاقه رسميًا في 31 ديسمبر 1945 ومازال يحتفظ بهالة غامضة لا تزال لم تُفسر بعد.رقم 4 تمثال أبو الهول العظيم

تمثال أبوالهول هو نحت لأسد برأس بشري, وتقع هذه القطعة الأثرية الرائعة في مصر, يرجع هذا التمثال لوقت الأسرة الرابعة في الحضارة المصرية من حوالي عام 494 قبل الميلاد, ويقع على هضبة الجيزة ويبلغ طول هذا النحت حوالي 73 مترا وعرضه حوالي 20 مترا, ومنذ اكتشافه ولدت الكثير من التفاسير حوله,

وعلى الرغم من أنه يقع في وسط الصحراء إلا أنه يوجد بعض الأقاويل التي تقول أن بنائه كان محاطاً ببيئة رطبة مع وجود الأشجار حوله, وبالنسبة لنحته أسد برأس إنسان فيقول السكان الأصليين أن هذا التمثال يمثل القوة وحكمة الملك,

وتوجد بعض النظريات التي تشير أن تحت هذه الأقدام يوجد غرف سرية حيث وُجد بها برديات تحمل معلومات قيمة عن العصور القديمة وحتى أنها كانت بمثابة ملجأ لجنس غريب عن المجتمع البشري كما يوجد أسرار أخرى لم يتم التوصل إليها أو الكشف عنها عن تمثال أبو الهول ربما إذا كان ملجأ لمخلوق غريب فالعالم في انتظار اللحظة المشار إليها للخروج كما ترون في هذه الصورة.

رقم 5 سر القارة القطبية الجنوبية انتاركتيكا

هذه قطعة من الأرض التي يغطيها الجليد والتي يمكن أن تأوي حياة غير مستكشفة, هذه القارة تقع في نصف الكرة الجنوبي ومنذ انفصالها عن قارة إفريقيا كانت نقطة رئيسية للتحقيق في الحياة الممكنة في هذه الظروف القاسية,

حيث وُجد نتاجًا ثانويًا لعمليات التعبئة اللانهائية من المواد البيولوجية غير الموجودة في أماكن أخرى على الكوكب, وتحت طبقات سميكة من الجليد تختبئ اثار وحفريات جميع انواع الحيوانات من البكتيريا حتى الديناصورات,

و أيضا أمراض من شأنها أن تدمر الإنسانية, وتقدر نسبة الحديد هناك بشكل يوفر المطلوب لمشاريع السفر للمركبات الفضائية على سطح المريخ, كما يوجد بعض النظريات التي تدعي أن في تلك البقعة تحت الأرض تكمن بقايا الحضارات القديمة وهذا ممكن أن يكون المكان الذي بدأت منه البشرية.

أخيرًا رقم 6 أريد أن أقدم نيكولا تيسلا العبقري

وُلد هذا الأمريكي الصربي في 10 يوليو من عام 1856 ومنذ سن مبكر أظهر مؤشرات ذكاء كبير لتغيرت المفاهيم التقليدية التي ندرك بها الطاقة وهي فكرة إنشاء نظام لاسلكي في عالم الاتصالات السلكية واللاسلكية وهذا ما سيسمح للناس باجراء الاتصالات على الرغم من بعد المسافات في نظرة مختلفة للمستقبل في عصره,

وفي عام 1901 قام بتصميم برج كوندور وهو عبارة عن برج بطول 57 مترا مع قبة معدنية وهذا البرج سيكون محور ومركز المشروع الذي سيصدر عنه طاقة كهربية عبر القارات و سيوفر الطاقة بشكل مجاني ولكن رفض التجار الأمريكيون هذه الأفكار بالكامل حيث كانت الرأسمالية ترفض أي فكرة غير ربحية

ولابد أن تكون الخدمة المحتملة مربحة وقابلة للتسويق, كل هذا أدى إلى حملة من التشهير الذي دفع البعض من زملائه مثل توماس الفا اديسون الذي تمكن من زعزعة استقرار المشروع وأغرق تسلا في بحر من المعلومات الخاطئة لطمس الأفكار الجديدة عن الطاقة, وكانت فكرة تسلا الوصول إلى استخدام رنين الأرض

لنقل المعلومات وهذه الأفكار من شأنها ترسيخ نجاح وتقدم الإنسانية في أن تتقدم قرنًا من الزمان على الأقل من التطورات التكنولوجية, ولكن أظهر الوقت بعض الفائزين وللأسف لم يكن لهذا العالم اللامع والعبقري فرصة ثانية وقد أساءوا فهمه فقط فقد كان من الممكن ان تنتقل البشرية لعصور تكنولوجيا

بسبب عقل هذا الرجل وحتى أنه ذكر أن كان يخطط لاستكشاف الفضاء حيث كان مقتنعًا بوجود كائنات على الكواكب الأخرى.
بهذه الطريقة نصل إلى نهاية فيديو اليوم من هذه الأسرار والمعلومات الاي لم تكن تعرفها من قبل, والآن ادعوك للاشتراك في القناة وتفعيل زر الجرس ليصلك كل جديد, إلى اللقاء.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى