أخبار العالم

شاهد إيران تفتح مزارات وأضرحة جديدة بدير الزور بسوريا لتشيع الناس (فيديو)

منذ وصولهم إلى الحكم قبل اثنين وأربعين عاماً حوّل معممو إيران كافة القبور المجهولة في بلادهم إلى مزارات وأضرحة مجهولة الهوية وأطلقوا عليها اسم (إمام زاده) أي (ابن الإمام) وحوّلوها إلى مركز للتعبد

والتكسب في آنٍ معاً، وتحوّلت تلك القبور المجهولة مع الزمن إلى مراكز دينية كبرى تدرُّ الملايين وتستنزف جيوب الفقراء، ومن جهةٍ أخرى ثبّتت تلك القبور حُكم العمائم من خلال الخرافات التي زرعوها في عقول الفقراء.

وبذات الطريقة تحاول إيران السيطرة على سوريا، فبعد خُرافة (صخرة النقطة) في مدينة حلب التي أقامت إيران احتفاليّة لعودتها لمكانها بحسب الرواية الإيرانية،

بدأت الميليـ.ـشيات الإيرانية في دير الزور بالترويج لمقامات وأضرحة موجودة على أطراف المدينة لأئمة وصحابة جهلهم السوريون طيلة 1400 عام، ليأتي معممو إيران ويكشفوهم للسوريين الآن، وبالتأكيد جميع هؤلاء الأئمة والصحابة هم ممن لا يشـ.ـتمهم الإيرانيون كما يشتـ.ـمون أغلب الصحابة.

وأكدت شبكة “نداء الفرات” المحليّة أنّ ميليـ.ـشيـ.ا الحرس الثوري الإيراني أعادت تأهيل قبور قديمة في أطراف مدينة دير الزور ووضعت عليها الأعلام وروجت أنها تعود لجنـ.ـود كانوا في جيـ.ـش الإمام علي رضي الله عنه، وذلك لدفع الناس لزيارتها ومن ثم الترويج للتشيع في المدينة، مستغلين وجود أناس يعتقدون بالكرامة في أصحاب هذه القبور.

 

وذكرت الشبكة أنّ تلك القبور وبعد إعادة تأهيلها من قبل ميليـ.ـشيا الحرس الثوري الإيراني، وُضعت الأعلام عليها لتميزها وجذب الناس إليها، ولا تستبعد الشبكة أنّ تكون تلك القبور كانت فيما سبق مزارات لبعض المتصوفة الذين يعتقدون أن لأصحاب هذه القبور كرامات وأنهم مقربون من الله عز وجل!.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى