الأخبار

كارثة جديدة تحل على ريف ادلب..مستشفى مهدد بالايقاف بعد توقف الدعم عنه فما الذي سيحل بالمرضى.؟

تسبّب توقف الدعم عن أحد المستشفيات في ريف ادلب بتهديد عمل ذلك المستشفى وتوقف أحد أقسامه.

نشر مستشفى الداخلية التخصصي بإدلب على حسابه الرسمي في فيسبوك اليوم الجمعة 31 كانون الأول/ديسمبر، بياناً أعلن فيه تخفيض عمل المستشفى بسبب توقف الدعم وعدم توفر الأدوية والأوكسجين والديزل لتشغيل المولدات والمعدّات الأخرى.

مقالات ذات صلة

كما أضاف البيان أنّ قسم الطوارئ والإسعاف سيتم إيقافه بشكل كامل، بينما سيتم الاستمرار بقبول مرضى الداخلية والعناية المشددة والعيادات الخارجية ريثما يتم تأمين الدعم اللازم لاستمرار عمل المستشفى.

ومن جهته أضاف أحد أطباء المستشفى يتضريح خاص للمركز الصحفي السوري، أنّ القبول في الأقسام التي سيتم الاستمرار بها محدوداً لعدم كفاية الوقود لتشغيل الأقسام باستطاعتها الكاملة.

وأضاف الطبيب أنّ توقف الدعم عن المستشفى سوف يهدد بإيقافها بالكامل، مما قد يؤثر على المنطقة برمّتها لأنّه يعتبر مستشفى الداخلية الوحيد في الشمال السوري المحرر.

الجدير ذكره أنّ المستشفى يضمّ العديد من العيادات منها “الصدرية والقلبية والهضمية والعصبية” وغيرها.

كما ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 1271 مدنيا بينهم أطفال ونساء قتلـ.ـوا في سوريا، خلال العام الذي مضى، ما أحصته الشبكة بناء على تحليلها لصور ومقاطع فيديو والتواصل مع ذويب الضـ.ـحايا.

و نشرت الشبكة بيانا على صفحاتها الإلكترونية، اليوم السبت 1 كانون الثاني/ يناير، أن خلال العام 2021 قضى 1271 في سوريا، منهم 299 طفلاً و134 سيدة، و104 قتلوا بسبب التعذيب.

سلط التقرير الضوء على الضحايا المدنيين خلال عام 2021، بشكل عام وشهر كانون أول بشكل خاص حيث سجل مقتل 69 مدنياً بينهم 16 طفلاً و7 سيدات و7 ضحايا بسبب التعذيب في كانون الأول من العام 2021، سعت الشبكة لتحليل العدد من الصور ومقاطع الفيديو والتواصل مع ذوي الضحايا.

كما وأورد التقرير بيانا لعمليات القـ.ـتل والتصعيد التي شهدتها الساحة السورية حيث أن 34 % من حصيلة ضحايا العام 2021 خلال الأشهر الثلاثة الأولى.

فيما شهدت الفترة من حزيران حتى أيلول حملة عسكرية، وتكثيفا للقصـ.ـف، وتركزه على بعض التجمعات.

واستخدام ذخائر غير مسبوقة في النزاع السوري، فقد استهدفت قوات النظام السوري وحليفته روسيا منطقة جبل الزاوية ومحيطها شمال غرب سوريا، بهجمات جلُّها أرضية على مناطق مدنية؛ بحسب التقرير، أدت لمقـ.ـتل 61 مدنياً بينهم 33 طفلاً و12 سيدة.

وثق البيان وقوع 19 مـ.ـجزرة، خمسة على يد قوات النظام، وأربعة على يد الروس، وعشرة لم تتم معرفتها.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى