الأخبار

عاجل..مصادر تكشف عن انقلاب جديد في معاقل النظام بسوريا ضد روسيا وبشار الأسد بعد ان وصلو الى هذه المرحلة اليك التفاصيل

كشف الإعلامي السوري المعارض فيصل القاسم عن انقلاب في صفوف المؤيدين في معاقل النظام بالساحل السوري ضد روسيا وبشار الأسد.

وقال القاسم في سلسلة تغريدات عبر تويتر “الاحتلال الروسي في سوريا لا يساعد السوريين الجائعين برغيف خبز ولا يحميهم من القـ.ـصف الاسرائيلي الذي يضرب قلب الساحل السوري على بعد ضربة حجر من قاعدة الاحتلال الروسي في حميميم. جبناك يا عبد المعين لتعين، طلعت بدو مين يعينك”.

وأضاف المذيع بقناة الجزيرة “المؤيدون في سوريا استفاقوا أخيرا،وهم يتألمـ.ـون الآن وصاروا معارضين ضحك عليهم ال الاسد، ثم اكتشفوا أخيرا أن هذه العائلة ليست علوية ولا سورية ولا عربية،إنما آل البهرزي يتاجرون بأهل الساحل السوري الكرام واستخدموهم كوقـ.ـود في معاركهم العبثية ضد السوريين ثم تركوهم يموتـ.ـون بردا وجوعا وقـ.ـهرا”.

وتابع “حبل الكذب ليس قصيراً كما يقولون، بل قد يكون طويلاً جداً، لكن مهما طال فسينقطع في لحظة ما. منذ عشر سنوات والنظام السوري يكذب على السوريين وخاصة المؤيدين، وهم يصدقونه، لكن على ما يبدو فقد انتهى حبل الكذب اخيراً لدى النظام”.

وأردف “بدليل ان حجم المؤيدين الذين سخروا من الضيف المدافع عن النظام في حلقة الاتجاه المعاكس امس يكاد يفوق عدد المعارضين. الناس استيقضت اخيراً. ونحمد الله ان غالبية الذين اثنوا على حلقة الامس وشكرونا هم من المؤيدين السابقين للنظام”.

وكتب فيصل القاسم على صفحته في فيسبوك: “للأمانة قبل سنوات كنت كلما قدمت حلقة حول الوضع في سوريا كانت ردود أفعال السوريين في الداخل منقسمة، طرف كان يؤيد الضيف المعارض للنظام ويؤيد الحلقة بشكل عام، وطرف يهاجم الحلقة ويهاجمني شخصياً ويدافع عن النظام”.

واستدرك “لكن الوضع تغير كثيراً في الفترة الماضية، وخاصة بعد حلقة الأمس، فقد كانت ردود أفعال الذين كانوا يؤيدون النظام في السابق تؤيد كل ما جاء في الحلقة ومعظمهم من قلب الساحل السوري”.

وكانت تصريحات العضو السابق في برلمان أسد “شريف شحادة” حول الأوضاع المعيشية في مناطق سيطرة نظام الأسد، إضافة إلى الفقر والمخـ.ـدِّرات، أثارت سخط وغضب الموالين الذين شنّوا هجوماً عليه لفضح كذبه وادّعاءاته بأن السوريين يعيشون بأحسن حال ولا ينقصهم شيء.

وذكر شحادة في برنامج “الاتجاه المعاكس” أنه لا يوجد فقر ولا جوع في مناطق النظام، ولا سيما بالساحل السوري، موضحاً أنه يذهب للساحل كل شهر ولم يشاهد أي مظاهر للفقر.

يشار إلى أن الأوضاع المعيشية داخل مناطق سيطرة نظام أسد وميليشياته أصبحت صعبة جداً، وأصبح الشخص لا يقوى على تأمين قوت يومه في ظل تدنّي الأجور وانهيار الليرة، إضافة إلى عجز حكومة أسد عن تأمين الغاز والكهرباء والوقود والماء.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى