منوعات

هل سمعت بالعالم الياباني “ماسارو” صاحب كتاب “رسائل من الماء” لقّن الماء كلمات لطيفة واكتشف أمراً مذهلاً.. تعرف قصته.. صور وفيديو

لماذا لا تستطيع الكائنات العيش بدون ماء، ما سر الماء وما قصته مع المخلوقات؟.. وهل الماء يعتبر كائن حي أم من الجمادات ومن المعروف لدى كافة البشر أن الله خلق كل شيء من الماء.

ما قصة العالم الياباني الذي خطرت له فكرة أن يلقن الماء كلمات معينة ثم يقوم بتفحص جزيئات الماء ويرى الاصطفاف الهندسي لها.

هل وجد ضالته وهل اختلف معه الترتيب عندما قام بالتجربة؟.. أنصحك بمتابعة المقالة لأنك ستقف مذهولاً أمام ما ستشاهده وتقرأه!!

رسائل من الماء هو كتاب للكاتب الياباني “إيموتو ماسارو” كتب مقدمته د. زغلول النجار، يقول فيها:

هذا الكتاب أثار ضجَّة كبيرة في العلم لغرابة موضوعه وكاتبه، فموضوعه استطاع أن يستثير عقول العلماء والتطبيقيِّين إلى حقيقة أن كل ما في الوجود له قَدْر من الإدراك والوعي والذاكرة والإحساس،

وكان جميع الدهريِّين والعلماء والتطبيقيين ينكرون ذلك أو يتجاهلونه بالكامل إلى عهد قريب، وربَّما كان ذلك هو أهم رسالة هذا الكتاب إليهم.

الماء له قدر من الإدراك والوعي!

موضوع هذا الكتاب يدور حول حقيقة أنَّ الماء كغيره من الموجودات له قدر من الإدراك والوعي والإحساس والانفعال والشعور، وهي حقيقة نفهمها نحن المسلمين انطلاقًا من قول ربنا – تبارك وتعالى -:

﴿ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴾ [الإسراء: 44].

متى بدأت القصة مع “ماساروا”؟

وقد بدأت قصةُ الماء مع “ماساروا” في عام 1986، عندما حصل على حقوق بيع نموذج حديث لجهاز العلاج بالتردُّدات البطيئة من منتجه في ولاية كاليفورنيا، وكان نظير “ماساروا” في ولاية كاليفورنيا هو الدكتور (لي لونزن)،

الذي كان قد طور فكرة دراسة الماء في بلورته الدقيقة في مُحاولة يائسة لعلاج زوجته من مرض عُضال، وفي النهاية وجد ضالته في الماء.

شجَّعت هذه الواقعة “ماساروا” على دراسته الماء في بلوراته، على الرغم من افتقاره إلى خلفيَّة علميَّة، وأشار عليه صديقه بجهاز يُدعى المحلل للخلايا الحية، الذي يستخدم في قياس عدم الانتظام للاهتزازات في الأجسام المادية، واستنساخ تلك الاهتزازات من أجل العمل على تصحيحها، وسَمَّاه باسم الذبذبات في داخل الأجسام المادية.

وقد استخدم “ماساروا أموتو” هذا الجهاز في علاج العديد من الحالات المرضية النفسية والعضوية، وكانت النتائج باهرة.

وفي محاولة لإثبات ذلك عمليًّا طوَّر “ماساروا” تقنية دراسة بلورات ثلج الماء بالتصوير الفوتوغرافي.

لا توجد رقيقتان من الماء متشابهتان:

وقد وجد “ماساروا” بالصدفة كتابًا أكد له أنه لا توجد رقيقتان متشابهتان من رقائق بلورات ثلج الماء تسقط على الأرض من السماء، وفي هذه اللحظة أدرك “ماساروا” أنَّ تبايُن ما يتعرض له هذا الماء في أثناء هطوله من السماء إلى الأرض هو الذي يؤثِّر في اختلاف شكل بلوراته،

ولذلك بدأ في التجميد التدريجي بمثل هذه الذبذبات، وقد درس تلك الظاهرة لمدة خمس سنوات متواصلة، وفي سنة 1999م قام بتأليف كتاب (رسالة من الماء) جمع فيه مجموعة من الصور المختلفة للماء وبلوراته، وتعدَّدت مؤلفاته بعد ذلك في هذا المجال.

قدرات عجيبة
وخلاصة هذه المؤلفات أنَّ الماء له قُدرات عجيبة من الذاكرة والوعي والسمع والرُّؤية والإدراك، فهو يدرك ما حوله ويشعر به، ويستقبل منه الحديث المنطوق

والكتابات المخطوطة، والصور، والمشاعر والأحاسيس، والموسيقا الهادئة والصاخبة، وغيرها من الأصوات، ويتأثر بها إيجابًا وسلبًا، ويتفاعل مع مشاعر الإنسان توافقًا واختلافًا.

الأدعية تفعل فعل الموجات الصوتية

وقد وَجَدَت هذه الملاحظات صدًى هائلاً في مجالات عديدة من مثل حقل العلاج بالطبِّ البديل، والتخلُّص من التلوث البيئي، خاصَّة بعد إثبات “أموتو” بتجارب متكررة أنَّ الماء يتأثر بها ويؤثر فينا، كما يتأثر بأية كتابات تكتب على الوعاء الذي يحتويه، ومن هنا فإن الأدعيةَ الطيبة على الماء أو كتابتها على الوعاء الذي يحتويها يُمكن أن يُعطي قدرات علاجية كبيرة.

وكما أمكن تطهير مياه البحيرات والمستنقعات بواسطة تَمرير الموجات فوق الصوتية العالية فيها، فتطهرها مما تجمّع فيها من سموم، قد يكون في الموجات الصوتية المنتوجة عن الأدعية الصالحة ما يحقق ذلك.

ويضيف أنه كما يعود الإنسان إلى نقطة البداية إذا ضلَّ الطريق كي يصل، فإنه عندما يتوه في زحام الحياة عليه أن يعود إلى خالقه الذي خلقه من تراب الأرض ومائها وذراتها في جسم الإنسان، وفي جسم كل جماد وحي، ذبذباتها الخاصة بها التي تتأثر بما حولها، وتؤثر فيه دون إرادة من صاحب اللبنات الأولية والذرات.

رسالة عبر الماء!
ولما كان الماء يدور حول الأرض، فإنَّ كاتبَ كتاب “رسالة من الماء” يعتقد أنه بالاتصال بهذا السائل العجيب يمكن تخزين الرسائل والمعلومات فيه، ثُمَّ إرسالها إلى أي مكان على سطح الأرض،

وعندما تصل الرسالة أو المعلومة إلى من أرسلت إليه، فإنه يتلقَّاها عن طريق صدى الرَّنين الذي أحدثته الرسالة في الماء عند تبلوُره بالتبريد التدريجي،

كما يُمكننا تلقي الرد عن طريق الماء كذلك، خاصة عندما يركز الإنسان في حالة التأمُّل العميق الذي يصل إلى حالة تتجاوز الذات المادية حتى يرتبط بعوالم الغيب،

وعندما يتلوث الهواء المحيط بالأرض، فإنه يلوث أيضا الماء، وينعكس ذلك على جميع الأحياء، وفي مقدمتها الإنسان الذي لا يخلصه من ذلك التلوث وأضراره إلا التأمُّل والعبادة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى