منوعات

16 اكتشافا و اختراعا غير وجه البشرية خلال الـ 120 عاما الماضية .. تعرف عليها

ساهمت جائزة نوبل للفيزياء بشكل فعال في تشجيع الاكتشافات العلمية في مجال الفيزياء، وهي الاكتشافات التي غيرت وجه البشرية في مختلف مناحي وجوده.

نذكر هنا بستة عشر اكتشاف جدير بعدم النسيان. – 1901: أشعة تظهر العظام أول جائزة نوبل في الفيزياء مُنحت للألمانيّ “فيلهلم كونراد رونتغن” بعد أن اكتشف الأشعة السينية. وحتى يومنا هذا ما يزال الأطباء

يستخدمون اكتشافه لتحديد كسور العظام أو التهاب جذور الأسنان. لكن هذه الأشعة العالية الطاقة يمكن أن تتسبب في الإصابة بالسـ.ـرطان.

وعلى الرغم من أن “رونتغن” اسماها بالأشعة السينية، لكن العلماء سموها باسمه فيما بعد تكريماً له. ADVERTISING – 1903: ذرات تتحلل تلقائياً وجد عالم الفيزياء الفرنسي “أنطوان هنري بيكريل” أن النواة الذرية لبعض المعادن الثقيلة

تتحلل تلقائياً مثل اليورانيوم الواضح في الصورة. وأثناء ذلك تبعث النوى الذرية إشعاعات عالية الطاقة. وهكذا اكتشف بيكيل النشاط الإشعاعي. عملت ماري كوري وزوجها بيير على دراسة هذه الظاهرة بدقة. حصل الثلاثة بعد ذلك على جائزة نوبل للفيزياء. – 1921: قوة شعاع الضوء يمكن للضوء أن يطرد الجزيئات الصغيرة من قطعة معدنية. درس “ألبرت أينشتاين” هذا التأثير الكهروضوئي

بمزيد من التفاصيل. وتمكن من تفسيره على هذا النحو: الضوء والمادة وجهان لعملة واحدة ويمكن تحويلها إلى بعضها البعض. لذلك، فإن أشعة الضوء لديها القدرة على تغيير المعدن.

تعتمد خلايانا الشمسية على هذا المبدأ اليوم. – 1956: أصل أجهزة الكمبيوتر الحديثة نحن اليوم مدينون للأمريكيين “وليام شوكلي” و”جون باردين” و”والتر براتين” باكتشافهم الأساس الذي طورنا عليه

تقنيات الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وأجهزة الآيباد. إذ كانوا أول من قام باختراع ترانزستورات الدوائر الإلكترونية التي تحول من حالة إلى أخرى بسرعة البرق.

تتكون معالجات كمبيوتر اليوم كالواضح في الصورة من عدة ملايين من هذه الدوائر. أما هذه العملة فمن أجل مقارنة الحجم فقط. – 1964: حزم الضوء الخارقة العديد من الأشعة الضوئية المتشابهة التي تنطلق

في الاتجاه ذاته، هذا هو التعريف المبسط لليزر، الذي يجعلنا نستمتع بالعروض الضوئية ويمكننا من قص المعادن القاسية وحتى إزالة بقع الجلد المريضـ.ـة.

حصل الأمريكي “تشارلز تاونز” والروسيان “نيقولاي باسوف” و”ألكساندر بروخوروف” على جائزة نوبل عن اكتشفاهم هذا. – 1967: جحيم النجوم درس الأمريكي من أصول ألمانية “هانس ألبريشت بيته”، المولود في ستراسبورغ،

السبب في أن النجوم مثل شمسنا شديدة الحرارة في الواقع، ليكتشف أن النجوم تدمج في باطنها ذرات الهيدروجين في ذرات الهيليوم الكبيرة.

هذا الانصـ.ـهار النو.وي يطلق الكثير من الطاقة التي تصل إلى كوكبنا الأزرق على شكل إشعاع شمسي. – 1971: صور ثلاثية الأبعاد تثير الدهشة يعود الفضل في التصوير المجسم أو ثلاثي الأبعاد إلى المهندس المجري “دينيس غابور”.

إذ قام أول الأمر بتجسيد هذه الصور ثلاثية الأبعاد. وتبدو هذه الصور المجسمة وكأنها تطفو بحرية في الفضاء وتتغير حسب زاوية الرؤية. لكنها ليست مجرد حيلة جميلة فقط، فالصور ثلاثية الأبعاد على العملات تجعل من الصعب تزويرها.

– 1986: إظهار ما تعجـ.ـز عن رؤيته العين نظرة ثاقبة لعالم الأشياء المتناهية في الصغر والكائنات الموغلة في الدقة يقدمها لنا الألماني “إرنست

روسكا” باختراعه. فقد ابتكر “روسكا” المجهر الإلكتروني، الذي يمكننا من دقة الصورة التي تزيد بأكثر من ألف مرة عما هو موجود في المجاهر الضوئية العادية.

وبفضل “روسكا” بات بإمكاننا رؤية كل الأشياء المخفية عن أعيننا بسبب صغرها. – 1988: جزيئات أولية متناهية الصغر نعم، النيوتريونات موجودة بالفعل! هذا ما أكده الأمريكيون “ليون ماكس ليدرمان” و”ملفين شوارتز”

و”جاك شتاينبرغر” بتجاربهم في معجل الجسيمات. النيوترونات هي جسيمات أولية للمادة بكتلة أصغر كثيراً من كتلة الإلكترون وليست لها شحنة كهربية.

المشكلة أنها بالكاد تتفاعل مع المادة على أرضنا. ووفقاً لذلك، فإن إثبات وجودها في التجارب يبقى أمراً معقداً حقاً – 1989: معرفة الوقت بدقة متناهية وضع عالم الفيزياء الأمريكي “نورمان رامسي” الأساس لقياس

الوقت بدقة متناهية، إذ جعل من الممكن تطوير ساعة ذرية، وهي الساعة الأكثر دقة في العالم. في عام واحد تسجل الساعة انحرافاً عن الوقت الذي نعرفه بمقدار لا يزيد عن 25 مليار جزء من الثانية.

توجد أربع ساعات ذرية في براونشفايغ الألمانية. ويجري ضبط الوقت في ألمانيا من خلالها رسمياً. – 2007: تخزين بيانات كبيرة في أصغر مساحة ممكنة محركات الأقراص

الصلبة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة تزداد صغراً من عام إلى آخر، ولكن في الوقت ذاته تزداد قدرتها التخزينية للبيانات. وبات ذلك متاحاً بفضل المقا.ومة المغناطيسية العملاقة، التي تنشأ عند صناعة وسائط تخزين بطريقة محددة للغاية. اكتشف هذا التأثير الألماني “بيتر غرينبرغ” والفرنسي “ألبرت فيرت” وحصلا على جائزة نوبل للفيزياء مقابل ذلك. – 2009: تصفح أسرع قام “تشارلز كوين كاو”،

وهو عالم فيزياء أمريكي من أصل صيني، بتطوير كابل الألياف الضوئية، ينقل المعلومات بسرعة ودون خسارة بعضها، مثل محتوى موقع الويب أو محادثة هاتفية.

لهذا الغرض يتم تحويل البيانات الإلكترونية إلى ومضات من الضوء الفائق وإرسالها عبر كابل الألياف الضوئية ونقلها مرة أخرى إلى الهدف وإعادتها على شكل نبضات كهربائية. الكون يتوسع باستمرار أظهر الباحثون

الأمريكيون “شاول بيرلموتر” و”بريان شميت” و”آدم ريس” أن الكون يتمدد ويزداد اتساعاً. لم يتمكن العلم من تفسير سبب ذلك بالضبط. لكن من يكتشف هذا الأمر،

فهو بالتأكيد جدير بالحصول على جائزة نوبل للفيزياء. – جسيم هيغز قبل ما يقرب من 50 عاماً وصف الفيزيائي الشاب “بيتر هيغز” جسيماً له أهمية حاسمة. يعطي جميع الجزيئات الأولية الأخرى كتلتها. وتوقع

“بيتر هيغز” وزميله البلجيكي “فرانسوا انغلرت” هذا الجسيم نظرياً. فقط في العام 2012 تم إثبات وجوده عبر المركز الأوروبي للبحوث النووية بالقرب من مدينة جنيف. – 2014:

“نتريد الغاليوم دايود” باعث للضوء الأزرق حصل العلماء “إيسامو أكاساكي” و”هيروشي أمانو” و”شوجي ناكامورا” على جائزة نوبل لتطويرهم الثنائيات الباعثة للضوء التي ينبعث منها الضوء الأزرق. وهذا ما جعل

مصابيح LED البيضاء مصادر إضاءة ساطعة وموفرة للطاقة بشكل كبير مقارنة بالمصابيح الأخرى. – نبضات ليزر قصيرة للغاية وملاقط بصرية بات الليزر جزءا لا غنى عنه في حياتنا.

وضعت الكندية “دونا ثيو ستريكلاند” والفرنسي “جيرار ألبرت مورو” في أبحاثهما الأساس لأشعة الليزر النبضية الفائقة. وبفضل هذه النبضات يمكن معالجة المواد بدقة فائقة. وتقاسم الاثنان

جائزة نوبل مع “آرثر أشكين” لابتكاره الملاقط البصرية وتطبيقها على النظم البيولوجية عن طريق الليزر. ويمكن من خلالها الكشف على الفيروسات والبكتريا والتعامل معها دون الإضرار بها. المصدر: موقع (Deutsche Welle (DW)) الألماني.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى