الأخبار

بمجموع يتجاوز ال20 الف حريـ.ـق..ما هو المسبب الرئيسي لحرائق إسطنبول؟! المصادر تجيب مع الاسباب

استجابت فرق إطفاء إسطنبول لما مجموعه 20.760 حريـ.ـقًا في عام 2021، منها 5368 حريقًا بسبب السجائر غير المطفأة.

وفق ما نقلته صحف محلية عن إدارة الإطفاء في بلدية إسطنبول، احتلت “أعقاب السجائر” المرتبة الأولى بين أسباب اندلاع الحـ.ـرائق في إسطنبول عام 2021.

حيث تسببت أعقاب غير مطفأة في 5 آلاف و 368 حريقًا ، أي ما يمثل 42.20 في المائة من الحرائق في المدينة.

فيما تأتي الحرائق الناتجة عن التلامس الكهربائي في المرتبة الثانية.

وحسب الاحصاءات اندلع حريق في إسطنبول كل 25.99 دقيقة، واستجابت إدارة الإطفاء للحرائق بمتوسط ​​6.10 دقائق.

كما قررت تركيا رفع الحـ.ـجب الذي فرضته على عدد من وسائل الإعلام السعودية والإماراتية منذ نحو عامين وذلك قبل الزيارة المرتقبة للرئيس رجب طيب أردوغان للرياض الشهر المقبل.

وشمل قرار تركيا رفع الحجب عن مواقع وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، ووكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام)، و”العربية نت” و”سكاي نيوز عربية” بجانب مواقع صحف سعودية مثل “الرياض، وعكاظ، وسبق”،وأخرى إمارتية مثل صحيفتي “البيان” والاتحاد” وغيرها.

ولم يصدر أي تعليق رسمي تركي حول الخطوة إلا أن الكاتب الصحفي المقرب من السلطة زاهد جول، قال في تغيدة عبر تويتر: “الإدارة في أنقرة قررت ليلا قبل نحو سنتين حجب قرابة 20 موقعا، من بينها مواقع خارج نطاق الخدمة أصلا – (موقع جريدة الحياة اللندنية) – ومواقع أخرى للمنوعات، ومواقع منها العربية وواس”.

وأضاف رئيس تحرير موقع “إندبندنت” (النسخة التركية) “اليوم صباحا تراجعت تلك الإدارة ذاتها عن قرارها الذي كان مخالفـ.ـا للقانون في تركيا”.

ويأتي قرار تركيا برفع الحـ.ـجب عن عدد من المواقع الإخبارية السعودية والإماراتية، بالتزامن مع تحسّن علاقات أنقرة مع السعودية والإمارات وزيارة أردوغان المرتقبة للرياض لإنهاء الخلافات بين البلدين.

وكان أردوغان قال خلال مقابلة أجرتها معه قناة “TRT” التركية الشهر الماضي “سنعمل على الارتقاء بالعلاقات مع السعودية إلى مكانة أفضل”.

كما أعلن الرئيس التركي اعتزمه زيارة المملكة العربية السعودية الشهر المقبل هي الأولى منذ مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في عام 2018.

وكانت السعودية حجبت عددا من المواقع الإعلامية التركية العام 2019، شملت موقع هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية (تي.آر.تي)، ووكالة أنباء الأناضول المملوكة للدولة.

وفي نيسان/ أبريل 2020، قامت تركيا بخطوة مماثلة وحجبت مواقع إخبارية سعودية وإماراتية، وشملت نحو 12 موقعاً إماراتياً وسعودياً، إلى جانب الوكالتين الرسميتين للبلدين.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى