الأخبار

قبل موعد الصلاة بنصف ساعة..صاعقة رعدية تحطم مئذنة جامع في هذه الولاية التركية (فيديو)

ضربت صاعقة رعدية مسجدا في حي منتشة بمدينة موغلا التركية مما ألحق أضرارا مادية بالمسجد ومحيطه.

مازالت الأمطار الغزيرة التي ضربت المدينة أمس مستمرة، حيث ضرب البرق والرعد المسجد قبل موعد آذان الظهر بنصف ساعة.

مقالات ذات صلة

ولحقت أضرار بمئذنة المسجد وتحطمت النوافذ والأبواب وانقطع التيار الكهربائي في المنازل وأماكن العمل المجاورة.

كما أكدت لجنة الإنقاذ الدولية وهي منظمة غير حكومية تهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية والتنمية الدولية، أن نحو 40 بالمئة من اللاجئين الموجودين في المخيمات اليونانية (بمن فيهم السوريون) محرومون من الطعام وذلك بسبب قرار الحكومة اليونانية بوقف توفير الغذاء لمن هم ليسوا على قائمة اللجوء.

وفي تقرير لها صدر قبل أيام بيّنت لجنة الإنقاذ أن 16 ألفاً و559 شخصاً موجودون في المخيمات بجميع أنحاء اليونان، بينهم لاجئون ينتظرون البت في طلبات لجوئهم، مشيرة إلى أن عقود التموين الجديدة لتوفير الطعام في هذه المخيمات توضح أن إمدادات الطعام تكفي 10 آلاف و213 شخصاً فقط، ما يجعل نحو 6 آلاف محرومين من الطعام.

وأشارت اللجنة إلى أن هذا يأتي على الرغم من دعوات المفوضية الأوروبية لليونان بتوفير الغذاء لجميع الأشخاص، بغض النظر عن وضعهم، سواء قبلت طلبات لجوئهم أو في طور إجراءات القبول، مؤكدة أن من بين المعرضين للجوع أعداداً كبيرة ومقلقة من الأطفال الذين يشكلون 40 % من المقيمين في المخيمات.

وبحسب أحد مدرسي الصفوف الابتدائية فإن الأطفال يأتون إلى المدرسة دون أن يأكلوا ، موضحا أنهم لا يرونهم يتناولون أي شيء طوال النهار، في حين لفتت لجنة الإنقاذ إلى أن حرمان اللاجئين من الدعم دون ضمان تلبية احتياجاتهم الأساسية وتمكينهم من الوصول إلى الخدمات، يعدّ أمراً غير قانوني ويقوّض الاندماج.

انتقاد مدير المنظمة

من جهته قال (ديميترا كالوجيرو بولو) مدير المنظمة باليونان: إنه من غير المقبول ترك الناس دون طعام في دولة لديها الموارد والوسائل لتوفير الغذاء والسلامة للجميع، مؤكداً أن الحكومة تدفع الناس إلى حافة الهاوية وسط بكاء الأطفال الذين لم يحصلوا على وجبة لائقة منذ أيام.

وأطلق (كالوجيرو بولو) عدة دعوات للحكومة اليونانية من أجل تغيير سياستها في تقديم الغذاء لطالبي اللجوء، والسماح للأشخاص الذين حصلوا على صفة لاجئ بالاندماج في المجتمع وليس إجبارهم على البقاء في المخيمات، الأمر الذي يهـ.ـدد حياتهم ويمنعهم من البحث عن وسيلة لكسب العيش أو استئجار مسكن لهم.

وكانت الحكومة اليونانية أعلنت في شهر آب العام الماضي أن اللاجئين الذين رفضوا المكوث في مخيمات اللاجئين وقاموا بمغادرتها لن يحصلوا على المعونة المالية المقدمة من الاتحاد الأوروبي.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى