الأخبار

باتفاقية مع روسيا..دولة اوروبية ترسل قوات عسكرية إلى سوريا لمساندة الاسد بهذا الامر عقب الهجـ.ـوم الروسي على اوكرانيا

كشفت وكالة “سبوتنيك” أن روسيا عقدت مؤخرًا اتفاقًا مع بيلاروسيا لإرسال قوات عسكرية بيلاروسية إلى سوريا للقـ.ـتال إلى جانب ميليشيات الأسد.

وقالت الوكالة: “إن وزارتي الدفاع والخارجية الروسيتين وقعتا اتفاقا مع بيلاروسيا بشأن التعاون في تقديم مساعدات للنظام السوري”.

وأوضحت الوكالة أن هذه المساعدات تتمثل في إرسال قوات عسكرية بيلاروسية إلى سوريا لمساعدة نظام الأسد.

وذكرت الوكالة أن القوات البيلاروسية ستعمل بالاشتراك مع القوات الروسية المتواجدة في سوريا لتقديم المساعدات لنظام الأسد “فقط خارج منطقة القتال”.

وتأتي هذه الاتفاقية الروسية البيلاروسية بالتزامن مع تواتر الأنباء عن قرب شن روسيا هـ.ـجوما عسكريا بريا لاحتلال أوكراني شرقي أوروبا.

يذكر أن الجزء الشرقي من أوروبا يشهد تصاعدًا متسارعًا بحدة التوتر العسكري بين روسيا والغرب وخاصة في أوكرانيا وبولندا.

كما تحدثت مصادر صحفية عن تحركات جديدة قامت بها روسيا داخل الأراضي السورية من شأنها أن تقلب الموازين داخل سوريا خلال الفترة المقبلة، مشيرة إلى أن القيادة الروسية تحاول استغـ.ـلال الحسابات الجيوسياسية في المنطقة لتوسيع نفوذها.

وضمن هذا الإطار نشرت صحيفة “الشرق الأوسط” الدولية تقريراً مطولاً أشارت إلى أن روسيا وضعت يديها مؤخراً على مرفأ اللاذقية على الساحل السوري شمال غرب البلاد مستغـ.ـلة الغـ.ـارات الإسرائيلية التي طالت المرفأ بشكل متكرر في الآونة الأخيرة.

ونوهت إلى أن القيادة الروسية وجدت الفرصة سانحة جراء الغـ.ـارات التي شنتها إسرائيل على الميناء لسحب البساط من تحت إيران التي كانت تسيطر على المرفـأ وتشرف عليه بشكل مباشر.

ولفتت الصحيفة إلى أن مرفأ اللاذقية أصبح الآن تحت سيطرة الروس بشكل كامل، مشيرة إلى أن الشرطة العسكـ.ـرية الروسية تقف على بواباته.

كما كشفت أن الضباط الروس حالياً هم الذين يشرفون على كل شاردة وواردة في هذا الميناء، حيث وصفت الصحيفة ما يحدث بأنه “رقـ.ـصة جديدة للـ.ـدب الروسي في المسرح السوري يضاف إلى رقـ.ـصات موسكو الكبرى في سوريا”.

وأشارت إلى أن إيران ونظام الأسد أصبحا خارج المعادلة بالنسبة لمسألة النفوذ والسيطرة على مرفأ اللاذقية، لافتة إلى أن النظام السوري كان يلعب على الحبلين سابقاً بين الروس والإيرانيين.

وبينت أن بشار الأسد كان حين تمارس عليه القيادة الروسية ضغوطاً فيميل إليها ويمنحها بعض الامتيازات التي تريدها، وذات الأمر عندما يتعلق الأمر بتعرضه لضغوطات من قبل طهران.

وأوضحت أن بشار الأسد في الوقت الراهن وجد نفسه غير قادر على القفز على الحبلين والتوفيق بين موسكو وطهران، نظراً للتطورات والحسابات الجيوسياسية التي حصلت مؤخراً في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط عموماً.

وتطرقت الصحيفة في سياق تقريرها إلى الحديث عن عـ.ـرقلة القيادة الروسية للكثير من الاتفاقيات التي كانت إيران تسعى لإبرامها مع النظام في دمشق.

ولفتت أن طهران تسعى لترسيخ تواجدها على الأراضي السورية بشكل أكبر خلال المرحلة المقبلة عبر مطالبة نظام الأسد بتعويضها عن 20 مليار دولار أمريكي تزعم أنها دفعتها من أجل إنقـ.ـاذ النظام السوري من السقـ.ـوط.

وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن روسيا تتجه نحو إحكام قبضتها على ميناء اللاذقية، منوهة إلى أن قبـ.ـضة موسكو في مرفأ اللاذقية ستكون ثقيلة وغير مريحة بالنسبة للنظام السوري، بالإضافة إلى أنها ستكون مرتبطة برقـ.ـصات الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” الكبرى في منطقة الشرق الأوسط والعـ.ـالم.

تجدر الإشارة إلى أن إيران تريد دائماً ربط توسيع نفوذها داخل الأراضي السورية بحساباتها الدولية والإقليمية، وذلك من أجل الحصول على أكبر قدر ممكن من المكاسب في العملية التفاوضية مع دول الغرب.

وكانت العديد من التقارير الإعلامية قد أكدت وجود تنـ.ـافس غير معلن بين روسيا وإيران من أجل توسيع نفوذهما وتحقيق مصالحهما في سوريا والمنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى