منوعات

مصيبة ستحل بأعظم دولة في العالم.. قد تنشق الأرض وتبتلع أجزاءً منها.. شاهد

تعرض الأفلام الأمريكية في سلسلة أفلام الخيال العلمي سيناربوهات لنهاية العالم فمرة من خلال عودة الديناصورات وهي تقتحم المدن الكبيرة وتدمرها، ومرة من كوارث طبيعية تحل في الأرض، وغالبا ما تعرض هذه السيناريوهات نهاية مدن أمريكية كبيرة كنيويورك وواشنطن وسان فرانسيسكو.

|| الفيديو في نهاية المقال ||

فهل يا ترى يقع في خلد الأمريكيين أن هذا ربما يغدو حقيقة، بل وحقيقة قريبة نسبيا؟.

يعتبر صدع سان أندريس شقا طويلاً في قشرة الأرض يدل عليه حزام الأرض المتهالك بكاليفورنيا.

طول هذا الصدع أكثر من 966 كم ومساحة 225 ألف كيلو متر مربع من الساحل الشمالي الغربي بكاليفورنيا إلى الجزء الجنوبي الشرقي من الولاية بالقرب من الحدود مع المكسيك.

وحسب نظرية تكتونية الكتل القارّية، فإن القشرة الخارجية للأرض تتكون من عدد من الطبقات الصلبة التي تكون في حركة مستمرة وبطيئة.

وأثناء فترة الخمسة عشر مليون سنة الماضية، تشكل صدع سان أندرياس حيزا بين قشرة المحيط الهادئ وقشرة شمال أمريكا.

وأثناء هذه المدة تحرك شاظئ كاليفورنيا مع بقية قشرة المحيط الهادئ مسافة 300 كم في اتجاه الشمال الغربي من أمريكا الشمالية.

وربما يفاجئنا هذا الرقن الذي لا يعتبر صغيرا قياسا مع المدة ونظريات الجيولوديا إذ يتأرجح متوسط مستوى الحركة على طول صدع سان أندرياس في الوقت الحالي بين 5 و 6 سم سنويا.

بيد أنه على امتداد أجزاء أخرى من الصدع، تغلق الصفائح في موقعها ويتراكم التوتر لسنوات عديدة، ومن حين لآخر يُحْدِث زلزالا كبيرا.

التاثير المحتمل

قد ينتج نطاق هبوط كاسكاديا زلازل كبيرة للغاية (“زلازل الدفع الهائلة”)، بقوة 9.0 أو أشد، إذا كان التصدع يحدث على نطاق المنطقة الكاملة.

عندما تقوم منطقة “مغلقة” بتخزين الطاقة التي تنطلق في زلزال، فيمكن أن تتصدع منطقة “التحول” على الرغم من كونها لدنة.

إن قوة الزلزال تكون متناسبة مع منطقة الصدع، ونطاق هبوط كاسكاديا هو صدع منحدر طويل للغاية ويمتد من منتصف جزيرة فانكوفر حتى الأجزاء الشمالية من كاليفورنيا، ويفصل بين صفيحة خوان دي فوكا وصفيحة أمريكا الشمالية.

وتشير الدراسات إلى أن السبب وراء ما سيحدث لاحقا أن الألواح التكتونية للأرض تغوص تحت بعضها، حيث درس فريق من الباحثين مكونات 20 عينة إسطوانية ناتجة عن هزات أرضية سابقة و توضح الدراسة أن منطقة كاسكاديا تكمن فى أرضها قوة هائلة قادرة على قلب موازين المكان رأساً على عقب وزلزلته.

تاريخ الصدع

يقدر العلماء أن آخر زلزال أصاب كاسكاديا كان عام 1700 وحسب دراساتهم أن هذا الزلزال يقع كل 430 عاماُ مما يترك للأمريكيين وقتا قصيرا للاستعداد لهذا الزلزال.

– في عام 1857م، تسببت حركة سريعة على طول صدع سان أندرياس بسلسلة جبال ترانسفيرس في زلزال خطير بجنوب كاليفورنيا.

– وفي عام 1906م، حدثت حركة على امتداد أجزاء الصدع نتج عنها زلزال هائل بسان فرانسيسكو.

– وفي عام 1989م، تكررت الحركة مرة أخرى وتسببت في زلزال هائل آخر.

– ومن آثار هذا التصدع، أغلقت منطقتان ويُحتمل أن ينتج عنهما زلزال هائل مرة كل عدة مئات من السنوات.

وطالب مسؤولون محليون وناشطون من المنطقة الزلزالية خصوصا وفي أنحاء أمريكا عموما السلطات أن تبني لهم ملاجئ مرتفعة محصنة على غرار التي في اليابان لحماية السكان من خطر تسونامي الزلازل في حال وقوعها.

والتي ربما تسبب أضرارا هائلة لمئات الآلاف من السكان في واشنطن وأوريجون وكاليفورنيا الشمالية.

ويحذر العلماء من أمواج تسونامي قد تصل اليابسة بعد 15 دقيقة من توقيت وقوع أي زلزال من منطقة كاسكاديا، وهذا يعطي السكان فرصة ضئيلة للهرب نحو المرتفعات.

تسعى حاليا منظمات محلية لبناء ملاجئ عمودية وقد أتمت بالفعل بناء 60 ملجأً عموديا تتسع لـ 22 ألف شخص.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى