الأخبار

واشنطن تحدد موعد الهجـ.ـوم الروسي على أوكرانيا وبايدن يجري اتصال الفرصة الأخيرة فما الذي دار بينهما!!

دخلت الأزمة الأوكرانية منعرجاً خطـ.ـيراً مع تصاعد نذر اجتـ.ـياح روسي في الساعات الأخيرة، ومسارعة العديد من الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من كييف تحسّباً.

وقالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إن بايدن سيتحدث مع بوتين عبر الهاتف اليوم السبت، ونقلت عن مسؤول في البيت الأبيض أن بوتين طلب إجراء المكالمة الهاتفية بين الزعيمين يوم الإثنين، لكن بايدن أراد إجراءها في أقرب وقت، حيث أفصحت واشنطن بالتفصيل روايات حية بشكل متزايد عن هجوم محتمل على أوكرانيا.

وأضافت أن الولايات المتحدة طلبت من جميع الأمريكيين المتبقّين مغادرة أوكرانيا في غضون الـ 48 ساعة القادمة، كما تستعد واشنطن لإخلاء سفارتها في كييف، وأن وزارة الخارجية ستعلن في وقت مبكر من يوم السبت أن جميع الموظفين الأمريكيين في سفارة كييف سيُطلب منهم مغادرة البلاد قبل الغزو الروسي المُخيف.

كما حثّت أستراليا ونيوزيلندا مواطنيها على مغادرة أوكرانيا في أقرب وقت ممكن، لتنضمّا بذلك إلى بريطانيا واليابان ولاتفيا والنرويج وهولندا، وقالت إسرائيل إنها ستُجلي أقارب موظفي السفارة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أن الرئيس الأمريكي أبلغ قادة الحلفاء في اتصال هاتفي بأن بوتين اتخذ قراراً بالمُضِي قدُماً في الغزو، لكن جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي، قال: “لم نرَ أي شيء يؤكد أنه قد تم اتخاذ قرار نهائي، أو أن الأوامر بالهجوم قد تم إصدارها بالفعل”.

توقيت الهجوم

وأضاف سوليفان: “سأقول إن الطريقة التي حشد بها قواته ووضعها في مكانها، إلى جانب المؤشرات الأخرى التي جمعناها من خلال المعلومات الاستخباراتية، توضح لنا أن هناك احتمالاً واضحاً للغاية أن تختار روسيا التصرف عسـ.ـكرياً، وهناك سبب للاعتقاد بأن ذلك يمكن أن يحدث في إطار زمني سريع إلى حد معقول”.

وعن التوقيت المتوقع للهـ.ـجوم، قال سوليفان: “الآن، لا يمكننا تحديد اليوم بدقّة في هذه المرحلة، ولا يمكننا تحديد الساعة، لكن ما يمكننا قوله هو أن هناك احتمالاً موثوقاً بأن يحدث عمل عسكري روسي، حتى قبل نهاية الأولمبياد”، في إشارة إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي تستضيفها الصين ومن المقرّر أن تنتهي في 20 من شباط الجاري.

محاولات أوروبية

وكالة “فرانس برس” بدورها نقلت عن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ظهر اليوم، وذلك تزامناً مع التحرك الأمريكي.

ومن المقرر أيضاً أن يزور المستشار الألماني أولاف شولتز موسكو للقاء بوتين يوم الثلاثاء، لكن المتحدث باسمه قال إن ذلك لا ينضوي تحت أي مبادرات دبلوماسية جديدة.

على الجانب الآخر، نقلت وكالة سبوتنيك عن مصدر مطلع أن دبلوماسيين وموظفين قنصليين روساً بدؤوا مغادرة أوكرانيا. وبحسب المصدر: قررت موسكو السير على نفس المنوال عقب الإخلاء الذي أعلنته رسمياً عدد من الدول الغربية.

تريد روسيا من الغرب ضمانات بعدم نشر صواريخ بالقرب من حدودها، وعدم ضم أوكرانيا إلى حلف الناتو، وتقليص البنية التحتية العسكرية للحلف، فيما يصف الغرب المطالب الروسية بغير المنطقية، لكنه مستعد للحديث عن الحد من التسلح وخطوات بناء الثقة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى