الأخبار

بعد لافروف..مسؤول روسي يثير غضـ.ـب الموالين بسبب تصريحاته التي تضمنت هذا الامر

على غرار ما جرى مع وزير الخارجية الروسي (سيرغي لافروف) في وقت سابق، تعرض أحد المسؤولين الروس لانتقادات لاذعة على الصفحات الموالية، بعد أن أدلى بتصريحات حول سـ.ـوء الأحوال المعيشية في سوريا، وتحميل الأمريكيين والعقوبات الأمريكية مسؤولية ذلك، وهو ما دفع الموالين للردّ بسيل من التعليقات حول دور بلاده في نهب سوريا وتجويع شعبها أيضاً.

العـ.ـقوبات الأمريكية

وجاء في تصريحات لـ (ستانيسلاف غادجيماغوميدوف) نائب رئيس مديرية العمليات بالأركان العامة الروسية في تصريحات نقلتها وسائل إعلام روسية، ما مفاده أن مستوى معيشة السكان في سوريا يستمر في الانخفاض بسبب العقوبـ.ـات الأمريكية، وأن الأوضاع كانت أفضل عندما كانت (الحرب) لا تزال مشتعلة في سوريا، مشيراً إلى أن معدل التراجع الآن أصبح أسوأ بكثير، وأن أوضاع الناس كانت أفضل عندما تدخلت روسيا لصالح نظام أسد سنة 2015.

ورغم أن روسيا دمـ.ـرت الحجر والبشر والشجر خلال سنوات من القـ.ـصف والعمليات العسكرية، اعتبر (غادجيماغوميدوف) أن ما أدى لتدهور الأحوال المعيشية للسكان هو “العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا عبر قانون قيصر، بما فيها الشركات الروسية نفسها التي باتت جميعها تخشى الاستثمار في سوريا رغم المشاريع المربحة والمضمونة خوفاً من العقوبات الأمريكية”.

موالون يردون: الروس لصـ.ـوص الغاز والفوسفات

ردُّ الموالين على التصريحات كان بمثابة فضحٍ كامل لدور روسيا في سوريا، لا سيما وأن المسؤول الروسي لم يذكر أي تفاصيل عن استيلاء بلاده على حقول الغاز ومناجم الفوسفات والموانئ والمصافي النفطية، حيث جاء في تعليق أحد الموالين على منشور نشرته صفحة موالية وتناولت فيه التصريحات قائلاً: “والله لو ما نهبـ.ـوا الروس الغاز و الآثار و الفوسفات كانت أمورنا أحسن بكتير”.

فيما اعتبر آخر أن “روسيا باعت الغاز والنفط لأوروبا والسوريون يعانون من نقص المادتين، ورغم أن روسيا ليس لها أي علاقة بالحصار المفروض، إلا أنها استولت على الغاز السوري والفوسفات ثم بدأت تتكلم عن الحصار”، فيما دعا آخر الروس للخروج من البلاد وسيتحسّن وضع شعبها تلقائياً قائلاً: “كذب كالعادة… اتركونا بحالنا وتفرجووو عحالنااا”، وغيرها من التعليقات الأخرى التي عبرت بمعظمها عن نهب الروس لمقدرات البلاد وثرواتها.

لافروف مثالاً

وسبق أن أشعل وزير خارجية روسيا (لافروف) موجة غـ.ـضب عارمة بين الموالين، بعد تصريح له خلال لقاء جمعه مع نظيره اللبناني (عبد الله بو حبيب) أواخر العام الماضي، وذلك بعد زعمه أن حكومة النظام تهيئ الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين لكن الدول التي تستضيفهم هي من تمنعهم، حيث فتح موالون النـ.ـار على الوزير بمئات من التعليقات، معتبرين أن تصريحه ليس كاذباً فقط بل (انفصام عن الواقع بشكل كامل).

وتحولت تعليقات الموالين على التصريح الذي نشرته وكالة “سانا” الموالية إلى (مظاهرة فيسبوكية)، حيث تتالت التعليقات الغاضبة والساخرة من المنشور، والتي تركز معظمها على السخرية من كلام لافروف، خاصة بالنسبة لعبارته (الظروف المناسبة للعودة)، وربطها بالواقع الكـ.ـارثي والأوضاع المعيشية المأساوية التي يعاني منها غالبية الشعب السوري.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى