منوعات

لماذا يلبس خاتم الزواج في اليد اليسرى وخاتم الخطبة في اليمنى (فيديو)

العادات من الأمور التي تختلف من دولة لأخرى، بل من الممكن من مدينة لأخرى في الدولة نفسها نتيجة لوجود أعراق أو قبائل أو أعراف قديمة يتم تداولها تبعاً للمناطق.

ولا يوجد أكثر خصوصية من عادات الزواج، وهي تعتبر من أهم المناسبات التي يتم الاحتفال بها منذ قديم الزمان، والكثير من هذه العادات يتم تداولها من جيل لآخر ويدخل عليها الجديد والمستحدث أيضاً، واليوم سنتعرف سوياً على عادات الزواج في عشرة دول عربية.

الزواج في السوادن
تتميز السودان بكونها تجمع ما بين الأصول الإفريقية والعربية، لذلك صنعت نموذجاً فريداً له عادات مختلفة عن كل من الجانبين لها عبق السودان الأصيل، والزواج في السودان له عدة مراحل كل مرحلة لها قواعدها الخاصة.

قولة الخير: جلسة من كبراء عائلة العريس والعروس، وذلك للتعارف بينهم ويتم فيها طلب يد العروس من أهلها.

الخطوبة: عادة مستحدثة فمن قبل كان الزواج يتم بين الأقارب والأهل وليس هناك حاجة لفترة تعارف وخطوبة.

سدة المال: هو المهر، وفي هذه المرحلة يتم بدء التجهيز للزواج، والمهر يتكون من ثياب سودانية، والعطور، وكذلك المال، وهو يختلف حسب إمكانيات العريس المادية.

الحنة: هي حفل يضم أهل العريس والعروس ويتم تخضيب أرجل وأيدي العروسين بالحناء ثم جلسة للغناء ويتلوها تقديم الطعام.

العقد: وهو عقد القران على يدي المأذون، ويبدأ بتلاوة القرآن ثم الكلام عن أهمية الزواج في المجتمع.

وليمة العقد: يتلو عقد القران وليمة غذاء وغالباً تتم في خيمة مجاورة للمنزل وتجمع ما بين الأهل والأصدقاء والأقارب للمباركة للعروسين.

الحفلة: هي عادة جديدة ويتم فيها دعوة الأقارب والأصدقاء واستئجار المغنين والعازفين وتقديم طعام العشاء.

الجرتق: الجرتقة عادة قديمة ويقال إنها فرعونية الأصل، وفي تقوم أحد السيدات من كبار الأسرة بوضع قطعة من الحرير الأحمر عليها هلال ذهبي على جبهة كل من العريس والعروس، ويرتديان لهذه المناسبة ملابس من اللون الأحمر.

بخ اللبن: يقوم كل من العريس والعروس بنفث اللبن في وجه شريكه.

قطع الرحط: ترتدي العروس حزام من الحرير على خصرها ويقوم العريس بقطعه ورميه على الحضور.

الزواج في السعودية
عادات الزواج في المملكة العربية السعودية تتباين حسب المنطقة، فالمنطقة الغريبة غير المنطقة الشرقية، غير مدن جدة ومكة والرياض.

ومن عادات الزواج التي أجمعت عليها أكثر المناطق أن البداية تكون بما يسمى الشوفة أي الرؤية الشرعية، وهي تكون بوجود محارم العروس، وإذا أعجبت العروس العريس يقوم بإهدائها سواراً من الذهب ويمنح والدتها مبلغاً من المال للتأكيد على رغبته في الزواج من ابنتها..

المرحلة التالية للشوفة هي “الملكة” وهي ما تتلو عقد القران، ومخصصة للتعارف، ومن العادات القديمة أن ليلة الملكة يأتي شخص يقف بجوار العريس ويقوم بإلقاء الشعر بمدح العروسين وأهلهم، والآن تقام الملكة في قاعات خاصة ويتم فيها تقديم “صندوق الملكة” وهو يحتوي على علبة بها مهر العروس حتى تجهز به نفسها، بالإضافة إلى ريالات فضة وعطور ومساحيق التجميل.

أما الليلة التي تسبق الزواج تقام حفلة تسمي “ليلة الغمرة” أو “ليلة الحناء”، وقديماً كانت ترتدي العروس زياً تقليديا يسمي “الزبون”، ثم تزف على كراسي أو صندوقين صغيرين يتم التبديل بينهما من الخلف إلى الأمام وتوزع الهدايا والحناء، ولكن اليوم ترتدي العروس زياً تقليدياً أو ثوباً عربياً أو بدوياً، وتخفي وجهها بالبرقع حتى لا يراها أحد حتى ارتدائها فستان الزفاف، وكذلك تقوم برسم الحناء على يديها وساقيها.

الزواج في المغرب

عادات الزواج في المغرب أيضاً مختلفة ومميزة، فهي تبدأ بالتعارف بين أهل العروسين بشكل غير مباشر، ثم يتم إبلاغ اهل العروس إذا حدث الوفاق عن طريق أحد المعارف المقربين أن أهل العريس قادمون للخطبة ويتم إعداد الطعام لإكرامهم، ثم يهدي العريس عروسه هدية لا تقل عن 64 كيلوجراماً من السكر القوالب، وهذه الهدية أحد أهم التقاليد المغربية في الزواج.

وفي اللقاء الأول يتم الاتفاق على كل التفاصيل، وفي حالة رفض العروس أو أحد إخوتها الذكور يتم إرجاع السكر إلى العريس، وفي حالة الموافقة تحدد الأم شروط راحة ابنتها، ثم موعد الزواج الذي يتراوح بين ثلاثة أسابيع إلى عامين على الأكثر من الخطبة، أما المهر فمن الممكن تقسميه على أقساط لمدة تصل إلى عشرين عاماً.

خلال حفلة العرس ترتدي العروس من 6 إلى 14 زياً مختلفاً وتقوم بتغيير ملابسها عدة مرات، والاحتفال يكون على أربعة أيام يتم تقديم 10 موائد مختلفة فيها على الأقل، اليوم الأول هو “النبيته” وفيه يتم نقش الحناء، اليوم الثاني “الظهور” وهو حفل للنساء فقط، اليوم الثالث هو للرجال والنساء كل في قاعات منفصلة، أما اليوم الرابع فهو في منزل أهل العريس وهو أيضاً للنساء فقط.الزواج في الجزائر
تختلف العادات في الجزائر في الماضي عن الوقت الحالي، حيث كانت تستمر مراسم العرس سبعة أيام، اليوم الأول يبدأ بجمع جهاز العروس يحث يتم جمع كل ما تحمله العروس من متاع أو الشوري أو الجهاز حيث له عدة أسماء، وتذهب إلى منزلها الجديد مع خالاتها وعماتها لتجهيز البيت، ثم اليوم التالي يحضر أهل العريس خضاراً وزيتاً ودقيقاً، ثم اليوم التالي يتم ذبح شاة..

والذي يليه يقام العشاء ويتم دعوة كل من العائلة والمارة، وفي يوم العشاء تضع العروس الحناء، ثم يليه يوم التصديرة وفيه ترتدي العروس كل ما خاطته من ثياب وتعرضه على المدعوين، وبعد ذلك يوم الزفاف حيث يخرجها العريس من تحت جناح والدها، وآخر يوم للاحتفال هو صباح العروسة، حيث يحضر أهل العريس ألذ الوجبات ويتم دعوة أهل العروس إليه.

تونس
الزواج في تونس
تبدأ عادات الزواج في تونس من الخطبة حيث يقوم كبير عائلة العريس بطلب العروس من كبير عائلتها، وفي حالة الموافقة يجتمع أهالي العريس ويزورن بيت العروس في موعد محدد حيث يتجمع أهل العروس، وتسمى هذه الليلة “صلة التعارف” وتتم الخطبة هنا، ويتم ترديد في هذه المناسبة جملة “جيناكم خاطبين راغبين في بنت الحسب والنسب” وفي حالة قبول الفتاة..

يعود أهل العريس اليوم التالي مع جميع أقربائهم وشيخ المسجد لقراءة الفاتحة ويسمى هذا اليوم “قريان الفاتحة”، الليلة التي تليها يحضر العريس بعض الهدايا لعروسه مثل الملابس والعطور وكعكة خطبة من سبعة طوابق، مع ذهب العروس ثم تبدأ حفلة حسب إمكانيات كل عائلة، وبهذا الحفل تنتهي مراسم الخطبة ويتم الإعداد للزواج بشراء جهاز العروس.

أما حفل العرس فهو من ثلاثة ليال الأولى تسمى “نهار الحمام والحنه الصغرى” والثانية “نهار كتبان الصداق والحنه الكبرى” والثالثة “نهار الزهاز والمرواح”.

عشرُ عادات اجتماعية تُميّــز العرب عن غيرهم من الشعوب

الزواج في فلسطين
الزواج في فلسطين له عدة مراحل يبدأ بذهاب والدة العريس وأخواته لأهل العروس ليروها، وفي حال أعجبتهن، الزيارة التالية يصطحبون معهم العريس ليجلس مع العروس ويتعرف عليها وفي حالة القبول بينهما يأتي والد العريس وإخوته ليطلبوا البنت ويتفقوا على المهر، والذي يتم تخصيصه لشراء ملابس العروس والذهب، بالإضافة إلى هدية الخطبة “الشبكة” والتي تكون من اختيار أهل العريس، وبعد ذلك تحدث “الجاهة” حيث يجتمع أهل العروسين وأقاربهم وأصدقاءهم ويتم إعلان الخطبة رسمياً.

يلي الخطبة كتب الكتاب، ثم حفل الحنا، وهي قبل العرس بيوم، حيث يحضر أهل العريس الحناء ويتم تزيينها بالشموع والورد، وتظل العروس مع صديقاتها في المنزل والعريس وأصدقائه في الشارع يحتفلون، يلي ذلك العرس وفيه وليمة غذاء ثم حفل في المساء.

الزواج في الأردن
تبدأ طقوس الزواج التقليدية في الأردن “بالجاهة” حيث يمشي أهل العريس في صف واحد أو طابور من الخيل، وذلك للتوجه إلى منزل العروس، وكلما طال هذا الصف كلما زاد هذا من وجاهة أهل العريس، ثم تتم الاتفاقات ويبدأ الاستعداد بالزواج وذلك بتقديم الذهب ويتم الاحتفال قبل العرس بيوم، ثم يوم الزفاف لو كان بيت العروسين متقاربين يمشي أهل العريس حتى العروس مع إلقاء الأرز فوق السائرين في الزفة.

وقديماً كان حفل العرس يمتد إلى ثلاثة ليال، بها العديد من التفاصيل مثل قراءة الفاتحة والحناء وسهرة الشباب والزفة، مع رقص مثل الدبكة والدحية وإطلاق الزغاريد.

الزواج في مصر
عادات الزواج في مصر اختلف تماماً الآن عن الماضي، فحالياً أغلب تقاليد الزفاف مستحدثة أو معدلة عن تلك القديمة، فالخطبة تكون بتقدم أهل العريس لأهل العروس وبعد الموافقة تتم قراءة الفاتحة، الخطوة التالية هي حفل الخطبة، حيث يقدم العريس للعروس الشبكة الذهبية، وتتكون من الدبلة مع خاتم يسمى المحبس وقطع ذهبية أخرى حسب الاتفاق على المبلغ المالي أو الجرامات بين أهل العروسين.

تمضي فترة الخطبة بعد ذلك حيث يلتقي العروسان في منزل أهلها، ويعدان للزواج، وقبل الزفاف بيوم حفل الحنة وهي للنساء فقط، وفيها يتم استخدام سيدة تقوم برسم الحناء على يدي وقدمي العروسة وصديقاتها وأفراد عائلتها، مع سماع الأغاني والرقص عليها، ومؤخراً سرت عادة بين العرائس في ارتداء عدة أطقم من الملابس في حفل الحناء كل واحد يدل على محافظة من المحافظات أو دولة مع رقص الرقصة المناسبة له..

أما عن حفل الزفاف فيتغير مكانه حسب المستوى المادي للعروسين، فالبعض يقيمه في منزل الأهل أو في قاعات للأفراح أو الفنادق الفخمة، وجرى حديثاً الاستغناء عن حفلات الزفاف والاكتفاء بعقد القران في قاعات مخصصة لذلك في المساجد مع ارتداء العروسين ملابس الزفاف والفستان الأبيض التقليدي.

الزواج في سوريا
كما في كل الدول يبدأ الزواج في سوريا بالخطبة، وتقوم والدة العروس وإخوته بزيارة العروس، ثم يزورها العريس، وفي حالة التوافق يقوم كبراء العائلة بخطبها لها من والدها والذي يعطيهم مهلة حتى يتم السؤال عن الشاب وأسرته، وبعد ذلك إذا وافقوا يعاودون الاتصال بهم، يزورهم مرة أخرى في بيت الفتاة لإتمام مراسم الخطبة.

في هذا الاجتماع يحضر كبار كل من العائلتين وتسمى “بجلسة التعارف” أو “جلسة فصل الحق” حيث يتم في هذه الجلسة تحديد المهر والاتفاق على تكاليف الزواج والنفقات الي يتحملها الزوج، وكذلك يحدد تاريخ العرس.

الزواج في ليبيا
تقوم والدة العريس بزيارة العروس ثم تصفها له، وبعد موافقته يذهب والده إلى والد الفتاة ليخطبها، وفي حالة الموافقة يبدأ النقاش حول الأمور المادية مثل المهر موعد القران والعرس، والاتفاق هناك يسمي “الشرط”.

ثم يرسل العريس ما يسمي “البيان” وهو حلي ومصوغات ذهبية وبعض الهدايا، أما عن العرس فهو يبدأ قبل الزفاف بأسبوع حيث يتم إرسال نساء لدعوة الناس لحضور الزفاف، ويسمى أول يوم “بيوم المستأذنات” ويكون يوم خميس، ثم الاثنين التالي يرسل العريس سلة مليئة بالعطور والبخور والحناء والكحل..

ويتم استقبال هذه الهدية بالزغاريد والغناء، ثم يوم الثلاثاء تقوم “الزيانة” بتخضيب يدي العروس بالحناء، وتسمى هذه ليلية الحنة الصغيرة، ويستمر هذا الاحتفال يوم الأربعاء حيث يذهب أهل العريس إلى أهل العروس وتقدم أم العريس مقداراً من الذهب للعروس هذا اليوم، وبعد ذلك تخرج العروس ليتم كشف وجهها للسماء وتسمى هذه الليلة “ليلة النجوم” ومساء الخميس يتم زفاف العروس إلى منزل زوجها.بحسب موقع أراجيك

خاتم الخطوبة من التقاليد الفرعونية القديمة، وأول من اتبع ذلك التقليد هم القدماء المصريون، والسبب فى ذلك أن النقود التى كانوا يتعاملون بها كانت على هيئة حلقات ذهبية وأن وضع إحدى هذه الحلقات فى اصبع العروسة يدل على أن العريس قد وضع كل أمواله وكل ما يملك تحت تصرفها !!

أما فى عصر الرومان فكان العروسان يرتديان طوقا من الزهور على رأسهما وهذا دليل على ارتباطهما، وتحول
الطوق بعد ذلك إلى خيط ملون يتلف حول أصبع الخنصر.

وعند الإغريق قيل إن أصلها مأخوذ من عادة قديمة، حيث عند الخطوبة توضع يد الفتاة فى يد الفتى ويضمهما بقيد حديدى عند خروجهما من بيت أبيها،ثم يركب هو جواده وهى سائرة خلفه ماشية مع هذا الرباط حتى يصلا إلى بيت الزوجية!!.

وعن قصة الدبلة فى اليمين عند الخطوبة والشمال فى الزواج، فترجع إلى أن اليد اليمين هى التى نحلف بها يمين العهد، وفى حالة الخطوبة هنا الطرفين كل واحد فيهما أعطى عهدا للطرف الآخر أنهما سيرتبطان للأبد.وتقليد وضع الخاتم فى الأصبع الرابع من اليد اليسرى فى الزواج له علاقة بشريان يمتد من الأصبع ويتصل مباشرة بالقلب، ويعرف بشريان الحب “فينا أموريس”.

أما الشكل الدائرى فيرجع إلى زمن الإمبراطورية الرومانية، حيث كان الخاتم آنذاك مصنوعا من الصلب ليشكل رمزا للصلابة والمتانة، وأيضا لعدم توافر الذهب فى ذلك العهد، والشكل الدائرى يمثل الاستمرار والثبات
لصياغته.

وقد قيل إن النماذج الأولى التى شكلت خاتم الزواج كانت تصنع من جزأين يتصلان بواسطة عقدة، يقدم الرجل لعروسه المقبلة نصف الحلقة ويحتفظ لنفسه بالنصف الثانى، وعند إتمام المراسم تجمع القطعتان ليكتمل خاتم زفاف العروس.

وبالنسبة لحفر التواريخ وعهود الأزواج فقد برزت فى القرن السادس عشر كعبارات “بحبك” و”معا إلى الأبد” وغيرها، والأحرف الأولى لاسمَى العروسين، وهذا التقليد لا يزال محافظا على مكانته حتى يومنا هذا. ودخول الألماس فى بعض الدبل له خصوصية خاصة، حيث إن الألماس هو الحجر الذى لا يُقهر ويرمز إلى الحب الأزلى، وبرز فى بعض التصميمات أن الدبلة مرصعة بثلاث ألماسات ترمز إلى الماضى والحاضر والمستقبل لتؤرخ مراحل الحب. بحسب الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى