منوعات

هل سمعت بالسوري “أبو سباع” يقدم عمل خيري منذ أربعين عاماً وبدون أي مقابل.. إليك قصته كاملاً (فيديو)

الكرم صفه حسنة وتعد من أجمل وأفضل الخصال ويستحق من يتصف بها الثناء بالدنيا والفوز بأجر عظيم فما أجمل ان يمنح الله تعالى عبداً من عباده صفات يتحلى بها من الكرم والجود والمحبة التي تقوّم من سلوكه وتجعله شخصا متسامحا وعطوفا على الآخرين,

|| الفيديو في نهاية المقال ||

فها هو أبو السباع الذي اشتهر بالمدينة المنورة بكرمه وجوده على الآخرين فهو يوزع على المارة التمر والقهوة و الشاي وغيرها من المشروبات التي يصنعها بنفسه, من اجل تحقيق المنفعة للآخرين وكسب الاجر والثواب, ولعل ذلك يشعره بالسعاده والعطاء, فالعلاقة قائمة بينهم على العطاء والحب والصدق والاحترام.

تداول رواد السوشيال ميديا، صوراً ومقاطع مصورة، لمسن سوري، يوزع المشروبات والتمر على أهالي المدينة المنورة والمارة فيها بلا مقابل.

ولأكثر من 40 عاماً، كان الرجل السوري إسماعيل أبو السباع، يحضر بنفسه القهوة والشاي والزنجبيل ويوزعها على المارة قرب مسجد قباء.

ويبلغ أبو السباع من العمر 92 عاماً، و ما زال يعمل في هذا المجال منذ الثمانينيات، دون تفاضي أي مقابل من المارة ومن ضيوفه.

وفي كل يوم تقريباً يتوافد المارة والمصلون، إلى الرجل السوري، عقب الصلوات للحصول على القهوة والشاي. وينحدر إسماعيل أبو السباع من حمص وجاء إلى السعودية قبل نحو 40 عاماً، وفق ما ذكر موقع الوسيلة.

وحسبما ذكر الرجل السوري في مقطع مصور، فإن أبو السباع يوزع نحو 50 ترمساً من القهوة والشاي والزنجبيل إضافة إلى التمر والعجوة.

مبادرة قديمة

وبدأ أبو السباع وفق المصادر ذاتها، بهذه الخطوة منذ عام 1983 ولا زال يحضر القهوة، ويدعو أهالي المدينة وزائريها لشربها.

كما يقصد الرجل السوري يومياً حوالي 300 شخص لشرب الشاي والقهوة، ولم يغب عن ذلك حسبما أكد حتى لا يحرم من سعادة شعور هذا العمل النبيل.

وأشاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي خاصة السعوديين بالحاج إسماعيل وتفاعل العرب معه بشكل عام. معبرين عن إعجابهم بهذا الكرم والجود الذي لم ولن يغب عن السوريين حسب وصفهم.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى