الأخبار

وزير الدفاع الروسي يجري زيارة عاجلة لدمشق ويلتقي بشار الأسد لتجهيز سوريا وتوريطها بالحرب الجديده

أجرى وزير الدفاع الروسي “سيرغي شويغو” زيارة عاجلة وبشكل مفاجئ إلى العاصمة السورية دمشق مساء اليوم الثلاثاء 15 شباط/ فبراير 2022، حيث استقبله رأس النظام السوري “بشار الأسد” ومن ثم أجريا محادثات مطولة حول آخر التطورات في سوريا والمنطقة.

وأصدرت وزارة الدفاع الروسية بياناً رسمياً، أفادت خلاله أن “شويغو” قام بزيارة عمل إلى دمشق بتوجيهات مباشرة من قبل الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”.

وذكرت الوزارة في بيانها أن وزير الدفاع الروسي أطلع “بشار الأسد” على المهـ.ـام التدريبية للبـ.ـحـ.ـرية الروسية في الجـ.ـزء الشرقي من البحر الأبيـ.ـض المتوسط.

وأضافت أن زيارة “شويغو” إلى سوريا تأتي بهدف تفقد سير المناورات البحرية الروسية في منطقة شرق المتوسط.

وأوضحت أن “شويغو” و”الأسد” بحثا مختلف ملفات التعاون العسكـ.ـري والتقني بين روسيا والنظام في إطار العمليات المشتركة بين البلدين لمكـ.ـافحة فلـ.ـول الإرهـ.ـابيين الـ.ـدوليين.

كما أشار بيان الوزارة إلى أن الوزير الروسي ناقش مع الأسد مسألة إيصال المساعدات الإنسانية الروسية إلى الشعب السوري الذي مازال تحت وطأة العقـ.ـوبات الجـ.ـائرة التي تفرضها دول الغرب على سوريا.

من جانبها، نشرت صفحة ما تسمى بـ”الرئاسة السورية” بياناً قالت فيه إن “شويغو” بحث مع “بشار الأسد” العديد من المسائل والقضايا ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى إطلاعه على سير التدريبات التي يجريها الأسطول العسكـ.ـري الروسي انطـ.ـلاقاً من ميناء طرطوس على الساحل السوري.

ولفتت صفحة الرئاسة السورية في بيانها إلى أن شويغو والأسد تناولا الحديث حول التعاون القائم بين الجـ.ـيشين الروسي والسوري، لاسيما في مجال مكـ.ـافحة الإرهــ.ـاب.

ونوهت الصفحة إلى أن وزير الدفاع الروسي أكد على أن القيادة الروسية ستستمر بتقديم مختلف أنواع الدعم للنظام السوري في هذا الإطار حتى يتمكن نظام الأسد من استعادة السيطرة والسيادة على كامل الأراضي السورية.

وأشارت إلى أن شويغو أكد للأسد أن بلاده ستواصل دعم النظام على الرغم من محاولات العديد من الدول تقديم الدعم للجماعات الإرهـ.ـابية في سوريا، كما لفتت إلى أن الوزير الروسي شدد على مسألة مواصلة موسكو لتقديم الدعم للشعب السوري والمساهمة بتحسين الأوضاع المعيشية للشعب السوري.

وحول زيارة “شويغو” المفاجئة إلى دمشق ولقائه “بشار الأسد” أشار العديد من المحللين إلى أن الزيارة من المؤكد أنها ليست عادية، مشيرين إلى أن هذه الخطوة تحمل في طياتها تطورات هامة، لاسيما أنها تتزامن مع وصول التصـ.ـعيد في أوكرانيا إلى ذروته بين واشنطن وموسكو.

ولفت المحللون إلى أن الزيارة قد تكون استكمالاً للأوامر التي تلقاها “بشار الأسد” قبل أيام بضرورة عدم الظهور والتواري عن الأنظار قدر الإمكان والحذر في اتصالاته في الفترة القادمة، منوهين إلى أن روسيا ربما تحضر لأمر ما لخلط الأوراق مجدداً في سوريا والمنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن ما سبق يتزامن مع اتهـ.ـامات وجهتها روسيا للولايات المتحدة بأنها تخطط لدعم جمـ.ـاعات متطـ.ـرفة في سوريا للقيام بعمليات ضـ.ـد القـ.ـوات الروسية المنتشرة في مواقع مختلفة على الأراضي السورية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى