الأخبار

مصادر تكشف عن سبب تحالف واشنطن مع موسكو في سوريا ومخالفتها في أوكرانيا فما علاقة اسرائيل.؟ اليك التفاصيل

تناول الإعلامي السوري الشهير، الدكتور فيصل القاسم، الموقف الأمريكي حيال المسألتين السورية والأوكرانية، وكشف عن دوافع واشنطن من وراء تأييد ممارسات موسكو في سوريا ومخالفتها في أوكرانيا.

ورأى القاسم، خلال المقال الذي نشرته صحيفة “القدس العربي”، أنه لولا المصلحة الأمريكية والإسرائيلية في غزو الروس لسوريا لما سمح لموسكو بإيجاد موطئ قدم في المنطقة، ولذا فإن حلم البعض بتحول سوريا لمستنقع للروس، على غرار أفغانستان، أمر بعيد التحقق.

مقالات ذات صلة

وأضاف أن التصريحات الأمريكية الأخيرة بخصوص تحريك أدوات واشنطن في سوريا ضد روسيا ليست إلا أضغاث أحلام، وما يثبت ذلك هو تصريحات لمساعد نائب وزير الدفاع الأمريكي آنذاك، “أندرو أكسوم”، أمام الكونغرس يؤكد فيها أن تدخل الروس في سوريا تم بتشجيع أمريكي، لإنقاذ نظام الأسد من السقوط.

وأوضح المسؤول أن الولايات المتحدة كانت تخشى من سقوط نظام الأسد وانعكاس ذلك على المصالح الأمريكية في المنطقة، وعلى أمن الكيان الإسرائيلي.

وأشار القاسم إلى أن الولايات المتحدة ليست غاضبة عن روسيا في سوريا، ولو حدث ذلك لجندت عدة أطراف لطردها، بل على العكس، فقد امتنعت عن تسليح المعارضة بصواريخ مضادة للدروع، فضلًا عن تلك المضادة للطائرات.

وأردف الإعلامي السوري أن هناك اتفاقيات سرية بين الأمريكيين والروس، ستظهر للعلن مستقبلًا، شبيهة باتفاقية “سايكس – بيكو”، تتضمن تصفية القضية السورية لصالح الأسد، والقضاء على المعارضة السورية.

كما أن لروسيا مصالح متشابكة مع الإسرائيليين، إذ اعترف مسؤولون في تل أبيب بوجود تنسيق مستمر، على مدار الساعة، بين بلادهم وروسيا، لتنسيق عمليات جيشهم في سوريا.

وفي الختام دعا القاسم السوريين لعدم التحمس للصراع بين واشنطن وموسكو بشأن أوكرانيا، وعدم انتظار انفراجة لأزمتهم من ذلك الباب، لأن الدولتين متفقتين على تقاسم النفوذ في سوريا، بخلاف المسألة الأوكرانية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى