أخبار العالمالأخبار

سوريا.. إجراءات جديدة بشأن الدعم وحديث عن خطة متكاملة مهمة

كشفت مصادر محلية عن إجراءات جديدة تتعلق بمسألة تقديم الدعم الحكـ.ـومي للمواطنين السوريين خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع إعلان حكـ.ـومة البلاد عن خطة متكاملة لتفادي انهيار اقتصادي تام بدأت ملامحه تلوح في الأفق بشكل كبير في الآونة الأخيرة.

ونقلت الصحف المحلية عن رئاسة مجلس الوزراء تأكيدها على ضرورة توخي الدقة في مراجعة البيانات المطلوبة بملف إعادة هيكلة الدعم قبل تزويد المنظومة بالمعلومات.

وقالت المصادر إن “حسين عرنوس” دعا إلى تحديث المنظومة البرمجية المتعلقة بإعادة هيكلة الدعم لتصبح قادرة على معالجة التحديثات المستمرة على البيانات.

وأشارت إلى أن “عرنوس” أعطى توجيهاته بأن بعض الفئات غير مشمولة بمعايير الاستبعاد من الدعم، مثل جـ.ـرحى العمليات الحـ.ـربية بالإضافة إلى مالكي السيارات من ذوي الاحتياجات الخاصة وعدم احتساب هذه السيارة للعائلة في حال كانت تملك سيارة أخرى.

كما نوهت أن الإجراءات الجديدة بخصوص تقديم الدعم، تضمنت أن رفع الدعم لا يشمل السيارات المملوكة للأحـ.ـزاب والمنظمـ.ـات والنقابات المهنية والجمعيات الخيرية والفعاليات الـ.ـروحية.

وفي شأن ذي صلة، أكدت المصادر أن رئاسة الوزراء لدى النظـ.ـام السوري أعلنت عن خطة اقتصادية متكاملة وبرامج تنفيذية تتضمن تحديد الأولويات بالنسبة لتوجيه الإنفاق من أجل ضمان استمرار العمل في كافة القطاعات خلال الفترة المقبلة.

وبحسب المصادر فإن الخطة المتكاملة تأتي بهدف تعزيز “مخازين” السلع والمواد الأساسية والإستراتيجية مثل القمح والمشتقات النفطية، بالإضافة إلى الأدوية، فضلاً عن تعزيز دور المؤسسات الخدمية والإنتاجية.

كما تتضمن الخطة توجيهات للتركيز على المشاريع التي من الممكن أن تصبح في الخدمة في أقرب وقت ممكن تزامناً مع دعم الإنتاج المحلي والاستمرار بالبرامج التي تهدف إلى إيجاد بدائل محلية عن المواد المستوردة.

وذكرت المصادر أن حكـ.ـومة البلاد ستعمل في الفترة القادمة على تعزيز الكميات المتوفرة في الوقت الحالي، وذلك تفادياً للتداعيات السلبية على الاقتصاد السوري والتي ترافق تصاعد الأحداث في أوكـ.ـرانيا وعلى الساحة الدولية عموماً.

من جهته، قال “محمد الحلاق” عضو غرفة تجارة دمشق في تصريحات صحفية إن ما يحدث في أوكـ.ـرانيا سيؤثر بكل تأكيد على الوضع الاقتصادي في سوريا.

وأوضح أن التأثير الأكبر سيطال واقع توافر العديد من المواد، بالإضافة إلى ارتفاع أسعارها، مشيراً إلى أن ارتفاع الأسعار في الأسواق السورية سيرافقه ارتفاع بالأسعار عالمياً بسبب ضخامة تكاليف الشحن.

واعتبر “الحلاق” أنه من الطبيعي أن يقوم التجار برفع أسعار المواد والسلع في حال ارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية أو عند ارتفاع تكلفتها، مبرراً ذلك بأن التجار يريدون ترميم مخزونهم عبر الاستيراد مرة أخرى لجعل المواد متوفرة في السوق.

تجدر الإشارة إلى أن ما سبق يتزامن مع انخفاض قياسي سجلته الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي وبقية العملات الأجنبية خلال الـ 72 ساعة الماضية.

ووصل سعر صرف الليرة السورية اليوم صباحاً لحدود الـ 3860 ليرة سورية لكل دولار، وذلك بالتزامن مع موجة ارتفاع كبيرة في أسعار معظم المواد في الأسواق المحلية.

المصدر: طيف بوست

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى