أخبار العالمالأخبار

حالة تكررت مؤخراً في مناطق سيطرة النظام .. أب يترك أطفاله الثلاثة لوحدهم وسط العاصمة دمشق (صور)

أعلنت وزارة الداخلية التابعة لنظام الأسد عن تمكنها من إلقاء القبــ.ض على الرجل الذي ترك أولاده الثلاثة لوحدهم وسط العاصمة دمشق.

وقالت الوزارة في بيان لها نشرته عبر حسابها الشخصي بموقع فيسبوك أن قسم شرطة القنوات في دمشق قبض على والد الأطفال الثلاثة الذي عثر عليهم في حي كفرسوسة بدمشق.

مقالات ذات صلة

وهي ليست المرة الأولى التي يعثر فيها القاطنون بمناطق سيطرة النظام على أطفال غالبيتهم في مرحلة الرضاعة دون معرفة ذويهم.

تحجج بشراء السجــ.ائر وتركهم لوحدهم
عثر سكان حي كفرسوسة الدمشقي يوم أمس على ثلاثة أطفال لوحدهم وهم مرميون عند مدخل أحد الأبنية في الحي الواقع غربي دمشق.

وعلقت وزارة الداخلية التابعة لنظام الأسد في بيان لها بأن المدنيين أبلغوا قسم شرطة القنوات عن عثورهم على الأطفال الصغار لوحدهم.

وأضافت الوزارة أن قسم الشرطة قام بإحضار الأطفال الثلاثة إلى القسم وبدأت البحث والتحري عن ذوي الأطفال.

وتمكن عناصر الشرطة بعد ذلك من العثور على والد الأطفال “حسام” والذي تم إحضاره للقسم وبعد التحقيق معه اعترف بترك أطفاله وحدهم.

وقد اعترف والد الأطفال أنه ترك أطفاله لوحدهم أمام أحد الأبنية في حي كفرسوسة بعدما تحجج الذهاب لشراء سجائر وتركهم لوحدهم.

وبرر والد الأطفال أنه تخلى عن أطفاله الثلاثة بسبب خلافات نشبت بينه وبين زوجته التي غادرت المنزل منذ عشرين يوماً.

ظاهرة رمي الأطفال في مناطق النظام
لم تكن حادثة رمي الأطفال الثلاثة في مدينة دمشق هي الأولى التي تحدث في مناطق النظام حيث شهدت عشرات الحــ.وادث المماثلة سابقاً.

ففي شهر شباط الماضي عثر أحد الأطباء في مدينة السلمية بمحافظة حماة على طفلة رضيعة، كما عثر أهالي مدينة السويداء على طفلة رضيعة داخل علبة مرمية بأحد الحدائق.

ومع نهاية عام 2021 الفائت عثر أهالي مدينة حماة على طفل رضيع لم يتجاوز عمره الشهرين وبجانبه روقة مكتوب عليها “ابن حلال”.

سبب انتشار هذه الظاهرة
ازدادت ظاهرة رمي الأطفال وخاصة الرضع منهم في مناطق النظام خلال السنوات القليلة الماضية.

وتعود أسباب هذه الظاهرة وفق عدد من المختصين الاجتماعيين إلى ظروف الحـ.رب في سوريا وما سببته من فقر وزيجات مبكرة وانتشار للجهل.

ويضيف مختصون إلى أن بعض الأزواج اضطروا للغياب عن زوجاتهم بعد فترة لأسباب مختلفة منها الملاحقات الأمنية وظروف العمل.

وهو الامر الذي دفع بعدد من الأهالي للتخلي عن أولادهم خوفاً من العدم القدرة على تأمين حاجياتهم الخاصة وبحثاً عن حياة أفضل لهم.

المصدر : مدونة هادي العبد الله

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى