الأخبار

“ضغط أمريكي كبير على الأسد”.. مصادر تتحدث عن رسالة أمريكية حاسمة موجهة لروسيا والنظام بشأن سوريا تضمنت هذه الامور المفاجئة

تحدثت تقارير ومصادر صحفية عن ضغط أمريكي كبير بدأت إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” تمارسه على رأس النظام السوري “بشار الأسد” خلال الفترة الماضية، لاسيما منذ بدء العملية العسكـ.ـرية الروسية ضد أوكـ.ـرانيا أواخر شهر شباط الماضي.

وضمن هذا السياق، أكدت المصادر أن الولايات المتحدة الأمريكية كثفت من تحركاتها واهتمامها بالملف السوري مؤخراً، وذلك رداً على التعـ.ـنت الروسي بشأن الملف الأوكـ.ـراني.

مقالات ذات صلة

ونوهت المصادر إلى أن أولى المؤشرات التي ظهرت للعلن والتي تدل على أن واشنطن بدأت فعلاً تعيد تقييم تعاملها مع الملف السوري من جديد، تتمثل بالقرار الذي اتخذته الإدارة الأمريكية بإعفاء مناطق الإدارة الذاتية وبعض المناطق التابعة للمعارضة السورية شمال البلاد من العقـ.ـوبات الاقتصادية.

وأشارت إلى أن إدارة “بايدن” بدأت تفكر ملياً بممارسة ضغط أكبر على روسيا ومن خلفها نظام الأسد، وذلك من خلال فتح المجال أمام الاستقرار الاقتصادي ودخول المستثمـ.ـرين والشركات الاقتصادية للعـ.ـمل على انتعاش اقتـ.ـصاد المنطقة من أضـ.ـرار عقـ.ـوبات “قيصر”.

ولفتت أن التصريحات الأمريكية الأخيرة والقرارات المتخذة بشأن بعض المناطق في سوريا، تعتبر بمثابة رسالة أمريكية حاسمة موجهة للقيادة الروسية ورأس النظام السوري “بشار الأسد”.

من جهة أخرى، أكدت مصادر مطلعة وعلى صلة بأعضاء في مجلس النواب الأمريكي، بأن الولايات المتحدة الأمريكية ترغب بالدفع باتجاهين محددين بشأن الملف السوري خلال الفترة القادمة.

وبحسب المصادر فإن الاتجاه الأول يتمثل بالدفع بشكل كبير نحو إحراز تقدم في مسار العملية السياسية المتعلقة بالملف السوري بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، وذلك من خلال حشد حلفائها والتنسيق معهم بهذا الخصوص.

أما الاتجاه الآخر، فيتمثل بتركيز الإدارة الأمريكية على مسألة محاسبة “الأسد” ونظامه على الممارسات الوحـ.ـشية التي تم ارتكابها بحق السوريين طيلة السنوات الماضية، وذلك عبر المنظمات الدولية المهتمة بملف المحاسبة وتحقيق العدالة وحقوق الإنسان.

وضمن هذا الإطار، قال الباحث الاقتصادي “خورشيد عليكا”، في حديث لموقع “الحل نت”، أن إعفاء بعض المناطق الخارجة عن سيطرة النظام من العقـ.ـوبات الأمريكية، هي رسالة ضغط أمريكية على روسيا ونظام الأسد نتيجة تعطيلهما لمسار الحل السياسي للملف السوري.

ولفت “عليكا” إلى أن واشنطن تريد أن تقول لروسيا والنظام بأن المناطق التي تم إعفائها من عقـ.ـوبات قيصر، قد أصبحت رقماً صعباً في المعادلة السورية، وفق تعبيره.

تجدر الإشارة إلى أن عدة تقارير إعلامية كانت قد تحدثت عن أن القرار الأمريكي بإعفاء بعض المناطق شمال سوريا من العقـ.ـوبات هو خطوة أمريكية الهدف منها الضغط على دمشق، بالإضافة إلى أنها ستكون الإجراء البديل عن الفيتو الروسي الصيني بخصوص إدخال المساعدات العابرة للحدود إلى هذه المناطق.

كما نوهت التقارير إلى أن هذه الخطوة تعتبر تأكيداً أمريكياً على الوجود القوي في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، فضلاً عن أنها رسالة واضحة لروسيا ونظام الأسد بأن أمريكا مازالت مهتمة بالأوضاع في سوريا وأن لها اليد العليا هناك.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى