الأخبار

مصادر أمريكية تكشـ.ـف حقائق ومعلومات جديدة عن التقارب بين بشار الأسد والإمارات تضمنت هذه الامور الحساسة!

سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية الضوء على التقارب الكبير وتطبيع العلاقات الذي حصل في الآونة الأخيرة بين رأس النظام السوري “بشار الأسد” ودولة الإمارات في ظل التطورات والمستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط ودول العالم.

وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن التقارب بين النظام السوري والإمارات من الواضح أنه ترك آثاراً سلبية على الأوضاع في سوريا.

مقالات ذات صلة

وأوضحت أن تطبيع العلاقات بين نظام الأسد والإمارات تسبب بموجة هجـ.ـرة كبيرة وتدفق عدد كبير من الشبان السوريين من سوريا إلى دولة الإمارات، خاصةً خلال الربع الأخير من عام 2021، والربع الأول من عام 2022.

وأضافت بالقول: “إنه وبعد تخـ.ـفيف أبو ظبي قيـ.ـودها على تأشيرات السياحة عقب تطبيع العلاقـ.ـات مع دمشق، تلهـ.ـفت مجموعة كبيرة من الشباب السوري للعـ.ـودة إلى المباني الشاهـ.ـقة المحـ.ـاطة بالأضواء والتي لا تشبـ.ـه بلدهم في الوقت الحالي بتاتا”.

ورأت الصحيفة أن هذا التقارب أثار جدلاً واسعاً بشأن فعالية تطبيع العلاقة مع حكومة تم توثيق ارتكابها انتهـ.ـاكات جسـ.ـيمة لحقوق الإنسان خلال السنوات الماضية.

ونوهت إلى أن النقاشات بين المسؤولين الإماراتيين وبشار الأسد قد تمحورت خلال زيارة الأخير إلى أبو ظبي حول الطرق الأفضل لإنهاء الـ.ـحـ.ـرب السورية الطويلة، وفيما لو كانت العزلــ.ـة المفروضة على سوريا والعقـ.ـوبات الغربية، سبباً أساسياً في إطالة النــ.ـزاع.

وبينت أنه في ضوء ذلك وجد السوريون الذين يعيشون في مناطق سيطرة النظام السوري في هذا التقارب بين الأسد والإمارات فرصة ذهبية للهـ.ـروب من سوريا وفتح آفاق جديدة لإنهاء عزلتهم الطويلة ومعاناتهم التي تتفاقم يوماً بعد يوم.

وأكدت الصحيفة في سياق تقريرها أن تطبيع العلاقات بين الإمارات والنظام السوري جاء ليكون بمثابة طوق النجاة للسوريين للخروج من بلادهم بعد تضاءل تفاؤلهم بتحسن الوضع تزامناً مع انعدام فرص العمل وعدم توفر الخدمات الأساسية ومقومات الحياة بدءاً من الكهرباء وصولاً إلى المياه.

وكانت العديد من التقارير الإعلامية قد كشفت في الأيام القليلة الماضية أن زيارة “بشار الأسد” إلى أبو ظبي أتت بإيعاز مباشر من قبل الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين.

ونوهت التقارير إلى أن الأسد قام زار دولة الإمارات بشكل مفاجئ وغير معلن ضمن سياق خطة روسية جديدة في ظل انشغال الروس في العملية العسكــ.ـرية ضد أوكــ.ـرانيا.

ولفتت إلى أن هدف روسيا والنظام من الزيارة، اقتصادي بحت، حيث تريد القيادة في موسكو إنقاذ نظام الأسد من تبعات العملية العسكـ.ـرية في أوكـ.ـرانيا والتي أثرت بشكل كبير على الاقتصاد السوري.

وأشارت التقارير إلى أن الخطة الروسية تتمثل بالاستعـ.ـانة بالإمارات لضـ.ـمان عدم انهـ.ـيار النظـ.ـام السوري اقتصادياً خلال الفتـ.ـرة المقبلة وعدم تأثـ.ـره بشكل كبير بتداعيـ.ـات وآثار الـ.ـحـ.ـرب الأوكـ.ـرانـ.ـية.

فيما تحدثت مصادر أخرى أن زيارة “الأسد” إلى الإمارات تمت من أجل هدف واحد ألا وهو محاولة روسيا نقل الأموال من أبو ظبي إلى دمشق ومن ثم إلى موسكو، وذلك للالتفاف على العقـ.ـوبات الغربية المفروضة على روسيا.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى