الأخبار

بعد استحواذه على تويتر..ماسك يغازل ترامب من أجل العودة والأخير يرد بهذا الامر المفاجئ

بعد مباحثات مستمرة ومفاوضات متواصلة تمكّن أغنى رجل في العالم الملياردير إيلون ماسك من شراء منصة تويتر، في صفقة قياسية قيمتها 44 مليار دولار، وبذلك يتولى ماسك زمام الأمور في تويتر، ليخرج إلى العلن مجموعة من الأسئلة المتعلقة بمستقبل منصة التواصل الاجتماعي الشعبية.

من سيقود تويتر؟

مقالات ذات صلة

يعتبر هذا السؤال أحد أكبر الأسئلة التي تواجه تويتر، وتتعلق بالشخص الذي سيشغل منصب المدير التنفيذي الجديد للشركة، فالرئيس التنفيذي الحالي لتويتر، باراغ أغراوال، قاد الشركة لمدة خمسة أشهر فقط، قبل أن يستحوذ ماسك على نحو 9 ٪ من أسهم الشركة، ليوافق لفترة وجيزة على الانضمام إلى مجلس الإدارة، ثم ألغى ماسك تلك الاتفاقية واختار بدلاً من ذلك شراء الشركة بأكملها، ومن غير المعروف حتى الآن ماذا سيكون مصير أغراوال، وهل سيتفاهم مع ماسك أم لا.

بعض مستخدمي تويتر ومن بينهم صحفيون معروفون هددوا بمغادرة منصة التواصل الاجتماعي إذا تولّى ماسك المسؤولية، ما أدى إلى ظهور “هاشتاغات” مثل #DeleteTwitter و# RIPTwitter.

وفي محاولة كما يبدو لطمأنة هذه المخاوف، نشر ماسك تغريدة مطوّلة نادرة قال فيها إن حرية التعبير هي الأساس في أي ديموقراطية، ووصف بها تويتر بأنه “تاون سكوير الرقمي” لحرية التعبير.

وبموجب القانون الأمريكي، فإن حرية التعبير محدودة بقيود مثل “التحريض على عمل وشيك خارج عن القانون” أو “صنع أو توزيع مواد فاحشة”.

وأشار بعض المعارضين لصفقة ماسك على تويتر إلى أن الملياردير كان أكثر استثماراً في مصالحه الذاتية من تعزيز حرية التعبير، فيما دعا سيناتورات، مثل السيناتور الديمقراطية اليزابيث وارن إلى “فرض ضرائب على الثروة” واعتبرت صفقة تويتر “خطراً على ديمقراطيتنا”.

وعن سيناريوهات مرحلة ما بعد سيطرة ماسك قال الخبير التكنولوجي فادي رمزي لسكاي نيوز عربية إن “السيناريو الأول هو اقتصادي بحت، حيث أثبت الرجل في أكثر من مناسبة صحة توقعاته في مجال التكنولوجيا، وهو أغنى رجل في العالم، وربما يرى في منصة تويتر مصدراً للتربح المادي، وأنه حان الوقت لاستغلال المنصة بشكل مختلف عن الإدارة التقنية لدورسي وأغراوال”.

وأشار رمزي إلى أن التغريدة الأولى له بعد الاستحواذ كانت تدعم هذه الرؤية، حيث أعلن أن “تويتر” ستكون برمجته مفتوحة المصدر للجميع، لزيادة المصداقية والشفافية في كيفية عمل البرمجيات، كما أعلن محاربة الحسابات الوهمية والمفبركة والآلية بشدة، وسيعزز الحسابات الحقيقية، وأن هناك فرصاً جبارة يمكن إطلاقها للمستقبل.

كيف سيبدو تويتر في عهد ماسك؟

ماسك، يحاول جمع الآراء من متابعيه الذين يزيد عددهم على 83 مليون شخص، حول مميزات تويتر، ويستكشف ماسك آراء هؤلاء المتابعين فيما إذا كانوا يريدون تغييرات معينة مثل زر التعديل، فهل يتخذ قرارات بناء على ما يريده أتباعه؟

وقال ماسك في بيان يوم الإثنين: “حرية التعبير هي حجر الأساس لديمقراطية فاعلة، وتويتر هو ساحة المدينة الرقمية حيث تتم مناقشة الأمور الحيوية لمستقبل البشرية”.

وأضاف:” أريد أيضًا أن أجعل الموقع أفضل من أي وقت مضى من خلال تحسين المنتج بميزات جديدة، وجعل الخوارزميات مفتوحة المصدر لزيادة الثقة، وهزيمة روبوتات البريد العشوائي، ومصادقة جميع البشر”.

وتابع:” تويتر يتمتع بإمكانيات هائلة، أتطلع إلى العمل مع الشركة ومجتمع المستخدمين لإلغاء قفله”، وكتب في تغريدة يوم الإثنين: “آمل أن يظل حتى أسوأ منتقدي على تويتر، لأن هذا هو ما تعنيه حرية التعبير”.

هل سيعود ترامب لتويتر؟

وفي الحديث عن الحريّات خرج سؤال حول الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي تمّ حظره من قبل تويتر العام الماضي لانتهاك قواعده، وهي خطوة أثارت غضب ترامب والعديد من السياسيين المحافظين، ويبدو أنّ ماسك ومن خلال تغريداته يُرحّب بعودة ترامب، إذ يقول ماسك إنه “لا يحب ما يعتبره سياسات الرقابة للشركة”، فهل سيعود ترامب؟

وفي المقابل، أكد الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب” عدم عودته لاستخدام تطبيق “تويتر” موضحاً في مقابلة تلفزيونية لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية أنه سيبقى على تطبيق (تروث سوشيال) الذي أسسه، ولن يعود إلى تويتر ولو أعاد ماسك تفعيل حسابه.

كما عبر ترامب عن أمله بأن يشتري ماسك توتير فعلاً حيث أكد أنه سيجري تحسينات عليه واصفاً إياه بالرجل الجيد.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى