الأخبار

بثلاث دفعات..مصادر تتحدث عن مشروع جديد لتحويل المعونات الأممية العينية داخل سوريا إلى مساعدة مالية قريباً!

تحدث مصادر محلية رسمية عن إطلاق مشروع تجريبي جديد لتحويل المعونات المقدمة للسوريين داخل سوريا من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة إلى منظمة الأمم المتحدة من معونات عينة إلى مساعدة مالية تقدم للعائلات المستحقة.

وأكد مدير عام الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية “لؤي العرنجي” إطلاق المشروع الجديد، مشيرا إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، تسعى إلى تحويل المعونات العينة المقدمة للعائلات السورية إلى مساعدات نقدية في الفترة المقبلة.

ونوه “العرنجي” إلى أن تطبيق التجربة سيبدأ في عدد من المحافظات السوري مبدئياً، منها محافظات اللاذقية وحلب وطرطوس.

وحول الآلية التي ستتم من خلالها عملية تحديد العائلات المستحقة، لفت “العرنجي” إلى أن المفوضية السامية ستنفذ المشروع التجربي لتحويل المساعدات العينة إلى مساعدة نقدية من خلال النقاط التي تؤهل الفرد أو الأسرة للاستفادة من المساعدة.

وأضاف: “ستكون نسبة الاستفادة 70 بالمئة للعائلات المهجرة والعائدة، ونسبة 30 بالمئة من عائلات المجتمعات المضيفة”.

ونوه إلى أن نظام الدعم النقدي سيتسم بالمرونة والشفافية، بحث يكون الاحتياج وتقييم العائلة هما الركيزة الأساسية لاختيار العائلات المستحقة، وذلك بعض النظر عن كون الأسرة عائدة أم من المجتمع المحلي.

كما أوضح المدير العام للمشروع أن التجربة سوف تستهـ.ـدف الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع من أجل مساعدتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية.

وأشار “العرنجي” إلى أن سيتم البـ.ـحـ.ـث عن الحـ.ـالات آنفة الذكر من خلال إجراء عملية مسح للأسر بالتنسيق مع عدد من الجمـ.ـعيات الفــ.ـاعلة.

وبيّن أن تجريب المشروع سيتم في المحافظات التي تم ذكرها سابقاً، على أن يتم تعميم التجربة على باقي المحافظات في حال أعطت نتيجة إيجابية.

وحول تكلفة المشروع التقديرية، لفت “العرنجي” في معرض حديثه إلى أن قيمة المشروع تصل إلى 1.7 مليار ليرة سورية، موضحاً أن هذا المبلغ سيتم توزيعه على 2500 عائلة سورية خلال الفترة القادمة.

أما بخصوص التوجه نحو تقديم المساعدة مالياً بدلاً من تقديم المساعدات العينة، نوه “العرنجي” إلى أن السبب الرئيسي يعود إلى أن المعونات التأسيسية والصحية التي تقدم للأسر من مواد تنظيفات وبطانيات ومواد مطبخ وغيرها، غالباً ما تلجأ العائلات إلى بيعها في السوق بأقل من سعرها الحقيقي، وذلك نظراً لحاجة العائلة للسيولة النقدية.

وأوضح أن المفوضية السامية رأت أن منح الأسرة مبلغاً مالياً سيساعدها على توفير ما تراه مناسباً وضرورياً لاحتياجاتها ومعيشيتها، مشيرة أن العائلة تبقى الجهة الأكثر قدرة على تحديد هذا الأمر.

وقد لفت “العرنجي” في ختام حديثه إلى أن فترة المهلة المحددة لاستلام المساعدة المالية من شركة الحوالات ستكون 3 أشهر، مشدداً على المنظمة ستقوم بالتأكد من أن المساعدة المالية تم إنفاقها على الغـ.ـاية المخطط لها.

أما بخصوص عدد مرات توزيع المساعدة المالية، فأوضح “العرنجي” أن دراسة المـ.ـرات التي سيتم صـ.ـرف المساعدة المالية قيها يمكن أن تكون 3 دفعات في السنة بدلاً من دفـ.ـعـ.ـة واحدة في العام كما جرى في السابق.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى