الأخبار

واخيرا..“لافروف” يطلق تصريحات هـ.ـامة ويحسـ.ـم الجدل بشأن انسحاب روسيا من سوريا ومصير بشار الأسد!

أطلق وزير الخارجية الروسية “سيرغي لافروف” تصريحات جديدة هامة تطرق خلالها للحديث عن عدد من القضايا والمسائل المتعلقة بالملف السوري وتطورات الأوضاع في سوريا، وذلك وسط تغييرات كبرى شهدها هذا الملف في الآونة الأخيرة على الصعيد الميداني.

وحسم “لافروف” الجدل الدائر حول وجود توجهات أو نوايا لدى القيادة الروسية بالانسحاب من الأراضي السورية خلال المرحلة القادمة، وذلك في إطار تعليقه على الأنباء التي تحدثت عن انسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا نحو الأراضي الأوكـ.ـرانية.

وأكد الوزير الروسي خلال حوار لبرنامج “قصارى القول” نقل تفاصيله موقع قناة “روسـ.ـيا اليوم”، أن قوات بلاده ستبقى في سوريا، موضحاً أن تلك القوات متواجدة على الأراضي السورية بطلب رسمي من “الحكـ.ـومة الشرعية” التي تحكم البلاد، في إشارة منه إلى نظام الأسد.

وقال “لافروف” في معرض حديثه عن مستقبل التواجد العسكـ.ـري الروسي في سوريا: “نحن هناك بنـ.ـاء على طلب الرئيس الشـ.ـرعـ.ـي لسوريا، الحـ.ـكــومة الشـ.ـرعية لذلك البلد”، وفق وصفه.

وأضاف: “نحن هنـ.ـاك في حالة امتـ.ـثـ.ـال كامل للمبادئ المنصـ.ـوص عليها في ميثـ.ـاق الأمم المتحدة.. ونحـ.ـن نؤدي المهام التي حـ.ـددها مجلس الأمـ.ـن في القرار 2254.. وسنلتزم بهذا الخـ.ـط في المستقبل أيضاً”، حسب زعمه.

وحول مصير رأس النظام السوري والأوضاع الميدانية في سوريا خلال المرحلة القادمة، نوه “لافروف” إلى أن بلاده ستواصل تقديم الدعم الكامل لبشار الأسد ونظامه من أجل استعادة كامل الأراضي السورية وتوحيدها في الفترة المقبلة.

أما بشأن مسألة عودة النظام السوري لشغل مقعده في مجلس جامعة الدولة العربيةـ، فعلق الوزير الروسي على الموضوع بالقول: “الآن يجري التحضير للقـ.ـمة القـ.ـادمة لجامعة الدول العربية، وقد ناقشناها في الجـ.ـزائـ.ـر مع الرئيس تبون”.

وأردف “لافروف” قائلاً: “الغـ.ـالبية العظمى، على حد علمـ.ـنـ.ـا من اتصالاتنا، تؤيد نـ.ـوعـ.ـاً من الحل الذي يسمح ببدء عمـ.ـلـ.ـية استئناف العـ.ـضـ.ـوية الكـ.ـامـ.ـلة لسوريا في جامعة الدول العربية”، على حد تعبيره.

أما بما يخص مسار عملية التسوية السياسية المتعلقة بالملف السوري، فأشار الوزير الروسي إلى أن العملية مستمرة وتجري في جنيف، مبيناً أن أعمال اللجنة الدستورية ولجنة صياغة الدستور مازالت متواصلة حتى تحقق الغاية منها.

ونوه “لافروف” في سياق حديثه إلى وجود اتصال مباشر ودائم مع المبعوث الأممي الخاص بالملف السوري “غير بيدرسون” من أجل المضي قدماً بعملية التسوية السياسية في سوريا.

ولفت إلى أن “بيدرسون” الذي يمثل الأمم المتحدة يعمل كوسيط في عملية التسوية السياسية، مشيراً إلى أن المبعوث الأممي زار موسكو منذ وقت ليس ببعيد.

وختم “لافروف” حديثه بالإشارة إلى وجود اتفاق بين القيادة الروسية و”بيدرسون” على إحراز تقدم في مسار العملية السياسية ومحادثات اللجنة الدستورية في الأسابيع القليلة القادمة.

تجدر الإشارة إلى أن أهمية تصريحات “لافروف” تأتي كونها تتزامن مع مرحلة حساسة وحرجة يشهدها الوضع الميداني في سوريا، وذلك في ضوء الحديث عن تغيرات كبرى قادمة في خريطة السيطرة، لاسيما في المنطقة الشمالية من البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى