الأخبار

قبيل المعركة المنتظرة..مصادر تركية: القوات الروسية تخلي مقراتها في هذه المناطق السورية

ذكرت صحيفة “صباح” التركية أن القوات الروسية المتمركزة في مدينة تل رفعت، بريف حلب، أخلت مواقعها، في ظل الحشودات العسكرية التركية في محيطها.

وأضافت الصحيفة أن الانسحابات شملت كذلك قوات الأسد، ولم يبقَ في المدينة سوى مجموعات تابعة لميليشيا قوات سوريا الديمقراطية، “قسد”، التي باتت ترفع أعلام النظام وروسيا.

وأردفت أن الميليشيا الكردية تعمل جاهدة على تحصين المنطقة، عبر شبكات من الأنفاق والخنادق، تمتد لمئات الكيلو مترات، في منطقتي منبج وتل رفعت، بريف حلب الشمالي والشرقي.

في هذه الأثناء تستمر عمليات القصف المتبادل بين القوات التركية وفصائل الجيش الوطني السوري من جهة، وميليشيا “قسد” من جهة أخرى، خصوصًا في محيط تل رفعت.

وأطلق الرئيس التركي، “رجب طيب أردوغان”، مؤخرًا وعودًا بإقامة منطقة آمنة في شمال سوريا، بعمق 30 كيلو مترًا، لإعادة قرابة مليون لاجئ سوري إلى بلادهم.

كما كشفت وكالة “رويترز”، اليوم الأربعاء، عن استئناف حركة حماس الفلسطينية لعلاقاتها مع نظام الأسد بعد قطيعة امتدت لـ10 سنوات بسبب الثورة السورية.

ونقلت الوكالة عن مصدرين اثنين في حركة “حماس” أن الأخيرة قررت بالإجماع استئناف علاقاتها مع نظام الأسد.

وذكرت الوكالة أن مسؤولًا في الحركة طلب عدم الكشف عن هويته أكد أن الطرفين عقدا لقاءات على مستويات قيادية عليا من أجل استئناف العلاقات.

وأفاد موقع “العربي الجديد” نقلًا عن مصدر من حركة حماس بأن الأخيرة بررت استئناف علاقاتها مع الأسد بحجة أن فلسطين متاخمة لحدود سوريا ولا بد من أن يكون للحركة علاقة مع كل ذوي النفوذ بالمنطقة.

يذكر أن بعثة من حركة حماس برئاسة اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة وصلت ،اليوم الثلاثاء، إلى لبنان.

يذكر أن نظام الأسد ارتكب بدعم دبلوماسي روسي مجـ.ـازر دمويـ.ـة بشـ.ـعة باستخدام الأسلحة الكيماوية راح ضحيتها آلاف المدنيين الأبرياء، وذلك وسط صمت مطبق من قبل المجتمع الدولي وأمريكا وأوروبا.

تطبيع العلاقات

وقال أبو مرزوق حول إمكانية تطبيع العلاقات مع أسد: “نأمل ذلك، هذا الملف معقّد، لكن نأمل أن تكون هناك الكثير من التغيرات التي تسمح فعلاً باستئناف علاقاتنا مع دمشق”.

وكانت العلاقات بين حركة حماس ونظام أسد تدهورت منذ بداية الثورة السورية عام 2011، ومنذ ذلك الوقت انتهجت الحركة مواقف متضاربة إزاء كل من الثورة وأسد.

وخلال الأعوام العشرة الماضية، استطاعت إيران السيطرة على قرار حركة حماس تحت خديعة “دعم المقاومة” والترويج بأن إيران هي الداعم الأبرز للحركة في حربها ضد إسرائيل، إلى جانب ما يُعرَف بـ “محور المقاومة والممانعة” في إشارة لميليـ.ـشيات أسد وحزب الله التابعة لإيران.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى