close
الأخبار

إيران تخرج عن صمتها حيال الوضع الميداني في سوريا وتبلغ تركيا أمراً هاماً بشأن الشمال السوري تضمنت هذه الامور المفاجئه!

خرجت إيران عن صمتها حيال الأوضاع الميدانية في المنطقة الشمالية من سوريا، وذلك في ضوء الحديث عن اقتراب موعد إطلاق تركيا لعملية عسكـ.ـرية جديدة ضـ.ـد مواقع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في مدينتي “منبج” و”تل رفعت” بريف حلب الشمالي.

وأدلى الناطق الرسمي باسم الخارجية الإيرانية “سعيد خطيب زادة” بتصريحات جديدة قال فيها، إن الملف السوري لا يزال يعتبر موضع خلال بين بلاده والجانب التركي.

وجدد المسؤول الإيراني رفض بلاده للعملية العسكـ.ـرية التركية المحتملة التي هـ.ـدد الرئيس التركي “رجب طيب أردوان” بشنها ضد مواقع “قسد” في عدة مناطق شمال وشرق سوريا.

وأوضح “زادة” في إيجاز صحفي أنه وبالرغم من وجود خلاقات بين طهران وأنقرة حول الملف السوري، إلا أن بلاده بذلت جهوداً كبيرةً لإدارة هذا الخلاف بشأن سوريا، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن العلاقات التركية – الإيرانية تعتبر جيدة، مشيراً إلى أن المسؤولين الإيرانيين قد أبلغوا الجانب التركي أمراً هاماً حول العملية العسكـ.ـرية التي تنوي أنقرة إطلاقها في الشمال السوري.

وبيّن أن طهران أبلغت الجانب التركي بضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، حيث أشار “زادة” إلى أن الموقف الإيراني واضح تجاه التطورات في سوريا، في إشارة منه إلى رفض بلاده لأي عملية تركية شمال سوريا.

وأضاف بالقول: “في هذه الحالة، أوضـ.ـحنا موقفنا، وحاولنا إدارة الخلافات.. قلنا في اجتـ.ـماع أستانا أن الـ.ـحـ.ـرب ليست الحـ.ـل وأنه يجب الحفـ.ـاظ على وحدة أراضـ.ـي سوريا”.

وبحسب العديد من المحللين والمراقبين للتطورات التي يشهدها الملف السوري في المرحلة الحالية، فإن التصريحات الإيرانية تشي بوجود خلاف كبير بين أنقرة وطهران بخصوص نطاق العملية التركية المرتقبة.

ويؤكد المحللون أن حديث تركيا عن السيطرة على مدينة “تل رفعت” لم يرضي الجانب الإيراني على الإطلاق، لأن سيطرة أنقرة على هذه المدينة تعني أن الجماعات التابعة لإيران والمتواجدة في بعض قرى ريف حلب الشمال، مثل “نبل” و”الزهراء” ستصبح بين كفي كماشة، الأمر الذي سيجبر طهران على سحب عناصرها من هناك في حال تقدم تركيا إلى “تل رفعت”.

هذا ولا تزال أصداء العملية التركية قائمة حتى اليوم، وذلك في الوقت الذي أشارت فيه الصحف التركية إلى أن موعد انطلاق العملية قد يكون بعد نهاية عيد “الأضحى” مباشرة، أي منتصف شهر يوليو /تموز المقبل.

ويأتي ما سبق في ظل استمرار رفض كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا للعملية التركية، وذلك على الرغم من الإصرار التركي على المضي قدماً في تأمين الحدود الجنوبية لتركيا مع سوريا تمهيداً لإقامة منطقة آمنة لإعادة عدد كبير من اللاجئين السوريين إليها.

وتؤكد العديد من المصادر الصحفية عدم حصول أنقرة حتى اللحظة على ضوء أخضر من قبل موسكو أو واشنطن للبدء بتنفيذ العملية المرتقبة.

في حين أشارت بعض وسائل الإعلام إلى أن وجود مفاوضات متقدمة بين روسيا وتركيا، لافتة إلى أن أنقرة تسعى للحصول على موفقة مبدئية لتنفيذ عملية محدودة للسيطرة على مدينتي “منبج” و”تل رفعت” كمرحلة أولى من مراحل العملية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى