الأخبار

روسيا تبلغ بشار الأسد ودول الغرب بقرارين حاسمين ومفاجئين بشأن سوريا واجتماع روسي إيراني قرب دمشق إليكم ابرز تفاصيله!

عاد الملف السوري إلى واجهة الأحداث بقوة خلال الفترة الماضية، وذلك بفعل عودة الولايات المتحدة الأمريكية للاهتمام بهذا الملف مجدداً رداً على العمـ.ـلية الروسية ضد أوكـ.ـرانيا وما رافقها من تحركات وقرارات روسية حاسمة تم اتخاذها بشأن الوضع في سوريا.

وضمن هذا السياق، نشرت صحفية “الشرق الأوسط” الدولية تقريراً مطولاً سلطت من خلاله الضوء على قرارين حاسمين اتخذتهما القيادة الروسية بشأن الملف السوري مؤخراً.

وأوضحت الصحيفة أن القيادة الروسية أبلغت النظام السوري والدول الغربية كذلك الأمر بتفاصيل القرارات الجديدة المرتبطة بالملف السوري.

وبينت أن روسيا أبلغت “بشار الأسد” بعدم المشاركة في اجتماعات اللجنة الدستورية في مدينة “جنيف” السويسرية تحت مظلة الأمم المتحدة، نظراً لعلاقة ذلك بملف العمـ.ـلية الروسية ضد الأراضي الأوكـ.ـرانية.

ولفت الصحيفة أن القيادة الروسية أبلغت دول الغرب بعزمها على عدم الموافقة على قرار تمديد تفويض إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا.

وأشارت إلى أن الروس أبلغوا الدول الغربية أنهم مصممون على عدم السماح بتمديد القرار الدولي الذي ينظم آلية إدخال المساعدة الإنسانية العابر للحدود إلى سوريا، مبينة أن موسكو متمسكة بقرارها ولا وجود لأي نوايا لديها للموافقة على التمديد بعد انتهاء التفويض في منتصف شهر يوليو/ تموز القادم.

كما لفتت الصحيفة إلى أن العمـ.ـلية الروسية ضد أوكـ.ـرانيا قد تجعل مسار “جنيف” أمام خيارين لا ثالث لهما خلال المرحلة المقبلة.

وأوضحت أن الخيارين هما إما تجميد هذا المسار أو إذعـ.ـان دول الغرب وتنفيذهم للمطالب الروسية، مضيفة: “فإما سيتم إلغـ.ـاء الجلسة المقـ.ـبلة، أو ستـ.ـذعـ.ـن الدول الغربية للشروط الروسية”، وفقاً لتقرير الصحيفة.

وفي شأن ذي صلة، كشفت مصادر مطلعة من داخل العاصمة دمشق تفاصيل اجتماع مهم جرى مؤخراً بين مسؤولين روس وآخرين إيرانيين لبحث التطورات اللافتة التي شهدها الوضع الميداني في سوريا مؤخراً.

ونقل رجل الأعمال السوري “فراس طلاس” عن مصادره الخاصة في دمشق، أن اجتماعاً جرى قبل أيام في قاعدة “البجاع” الروسية التي تقع قرب العاصمة دمشق.

وأشار “طلاس” في منشور له على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” إلى أن الاجتماع جرى بعد أيام من قـ.ـصـ.ـف اسـ.ـرائيل لمـ.ـطـ.ـار دمشق الدولي.

نوه إلى أن الإيرانيون وجهوا خلال الاجتماع لـ.ـوماً شـ.ـديداً للروس بأن مطار العـ.ـاصمة هو رمز للسيـ.ـادة، فكيف يتهـ.ـاونوا في قصة قـ.ـصـ.ـفه.

ولفت إلى أن الروس طلبوا من الإيرانيين إخلاء مطار دمشق الدولي بطريقة حازمة، موضحاً أن المسؤولين الإيرانيين رفضوا بشدة هذا الأمر وتمسكوا بمسألة بقاء المطار تحت نفوذهم.

تجدر الإشارة إلى أن ما سبق يتزامن مع تغيرات جذرية طرأت على العلاقات بين روسيا ودول الغرب على خلفية ما جرى خلال الأشهر الماضية في أوكـ.ـرانيا.

وتحاول روسيا استغـ.ـلال الملف السوري من أجل فرض ضغوطات إضافية على دول الغرب للحصول على مكاسب سياسية وميدانية واقتصادية في مناطق أخرى من العالم، مثل أوكـ.ـرانيا.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى