الأخبار

بـ”الجـ.ـرم المشهود”.. سفينة تابعة لميلـ.ـيشيا أسد تسلب خيرات دولة أوروبية بهذه الطريقه الخبـ.ـيثه وتوقعات بمحاسبة حكومة الاسد (فيديو)

بعد رصد سفينة “لاتاكيا” التابعة لميلـ.ـيشيا أسد في أوائل الشهر الحالي في مضيق البوسفور، عاد موقع “Yörük Işık” التركي لبث مقطع فيديو لسفينة شحن بضائع سورية أخرى تدعى (فينيقيا) وهي تمر من المضيق مجدداً محمّلة بالقمح المسروق من المناطق التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا.

الموقع المختص بمراقبة السفن العابرة لمضيق البوسفور، أكد أن السفينة السورية تحمل سلعاً مسروقة من أوكرانيا باتجاهها إلى المرافئ السورية في البحر الأبيض المتوسط، موضحاً أن المواد المسروقة عبارة عن القمح، وأن السفينة انطلقت من محطة شحن الحبوب أفليتا في سيفاستوبول المحتلة على البحر الأسود.

وبحسب “Yörük Işık” فإن هذه هي المرة الثانية التي تعبر بها السفينة التابعة لميليشيا أسد المضيق الدولي في طريقها إلى أسكندرونة في حين توجهت في المرة الماضية إلى ميناء طرابلس بلبنان حيث أفرغت حمولتها من القمح المسروق.

ويظهر في الفيديو والصور المنشورة الفرق الكبير لدى دخول السفينة السورية باتجاهها إلى أوكرانيا حيث تبدو ضخمة ومرتفعة، في حين تكاد تغوص في الماء بالمرة الثانية وهي في طريقها إلى البحر المتوسط، وذلك بسبب الحمولة الضخمة لها من القمح المسروق من الموانئ الأوكرانية المحتلة.

وكان تقرير إخباري لوسائل إعلام غربية كشف في وقت سابق أن سفينة الشحن التجارية الروسية (ماتروس بوزينيتش) المحملة بحبوب مسروقة من أوكرانيا، أبعدت عن عدة موانئ في البحر المتوسط ولم يُسمح بدخولها، ما جعلها تتجه إلى ميناء اللاذقية لتفريغ حمولتها.

ووفقاً لما نقلته شبكة “سي إن إن” الأمريكية فإن ناقلة البضائع الروسية “بوزينيتش” والتي تعدّ واحدة من ثلاث سفن تشارك في تجارة الحبوب المسروقة، رست في السابع والعشرين من نيسان الماضي قبالة سواحل شبه جزيرة القرم، وقامت بإيقاف جهاز التعقب، لكنها شوهدت في اليوم التالي في ميناء سيفاستوبول بحسب ما التقطته صور الأقمار الصناعية.

وذكرت الصحفية الأوكرانية “كاترينا يارسكو” أنه لوحظ مؤخراً زيادة حادة في صادرات الحبوب من ميناء سيفاستوبول الذي تسيطر عليه روسيا في شبه جزيرة القرم، لتصل الزيادة إلى نحو 100 ألف طن في شهرَي آذار ونيسان الماضيين.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى