الأخبار

جريـ.ـمة تهز هذه المدينة السورية..رجل يضـ.ـرب أطفاله بشكل مبرح ويقتـ.ـل أحدهم تحت التعذيـ.ـب بهذه الطريقه الخبيـ.ـثه

شهدت محافظة درعا جنوبي سوريا جريمـ.ـة قتـ.ـل مروعة، حيث أقدم رجل على ضـ.ـرب أطفاله الثلاثة بشكل مبـ.ـرح، وقتـ.ـل أحدهم تحت التعذيـ.ـب.

وقالت صفحات موالية: إن رجلًا من محافظة درعا، الواقعة تحت سيطرة النظام، ضرب أولاده بشكل مبـ.ـرح، بواسطة عصا وخرطوم ماء، بذريعة أنهم قاموا بسرقة أكبال نحاس.

وأضافت أن أحد أطفاله، يبلغ من العمر تسع سنوات، أسعف إلى مستشفى الصنمين، في درعا، وتوفي فيه، نتيجة نزيف داخلي في الرأس.

وأوضحت المصادر أن شقيق القاتل اتصل به، بُعيد خروجه من المنزل، وأخبره بوفاة ولده بسبب تعرضه للضـ.ـرب، ما دفع القـ.ـاتل للهرب إلى لبنان.

وتزايدت جـ.ـرائم القـ.ـتل بشكل ملحوظ في مناطق سيطرة الأسد، خلال السنوات الماضية، في ظل انتشار عمليات السـ.ـرقة والسـ.ـطو المسلح، والفوضى الأمنية.

كما تتكشف في كل يوم فصولا وحقائق جديدة عن حجم الإجـ.ــ.ـرام والرعب والتعذيب الذي عاشه المعتقلون داخل سجون ميليشيا أسد لا سيما بسجن صيدنايا سيئ السمعة، حيث روى أحد المعتقلين السابقين، ما رآه من قتـ.ـل وتنكيل وإعدامات جماعية، وما تعرّض له خلال فترة اعتقاله.

وقال المعتقل “محمد صالح عساف” من محافظة حلب، لوكالة “الأناضول” إن ميليـ.ـشيا أسد اعتقـ.ـلته في سجن صيدنايا قرابة 5 سنوات، مؤكداً أنه واحد من مئات الآلاف من السوريين الذين تعرضوا للتعـ.ـذيب لسنوات في زنزانات أسد ومعتقلات المـ.ـوت التابعة له.

وبيّن “عساف” أنه اعتُقل من قبل الميليشيات الكردية (وحدات حماية الشعب الكردية / حزب العمال الكردستاني) خلال زيارة عائلية في عفرين عام 2017 حينما كان عمره 17 عاماً، وقاموا بتسليمه إلى الوحدات الأمنية التابعة لميليشيا أسد بعد فترة وجيزة.

وتابع أن ميليشيا أسد نقلته بعد ذلك إلى سجن صيدنايا قرب دمشق، حيث قامت قبل دخوله السجن بنزع ملابسه وتعريته تماماً وتفتيشه من كل الأماكن بزعم كشف ما إذا كان لديه جهاز تنصّت.

وأوضح “عساف” أنه بقي في سجون ميليشيا أسد نحو 4-5 سنوات، وأُفرج عنه في 9 حزيران الحالي بعد مرسوم العفو المزعوم، الذي تزامن مع ظهور لقطات “مجزرة التضامن” والذي أفرج فيه عن 539 شخصاً فقط، فيما يقبع عشرات الآلاف في وضع لاإنساني مهين بالسجون دون أي تهمة أو محاكمة.

وأوضح خلالها أن ميليشيا أسد كانت تستمتع بالتعذيب الذي تمارسه على المعتقلين وكانت تحاول أخذ معلومات منه حول العملية العسكرية التركية “غصن الزيتون” عام 2018.

يستمتعون بالتعذيب الذي يمارسونه علينا

وبيّن الشاب المعتقل أن عناصر الأسد كانوا يمارسون التعـ.ـذيب بكل أنواعه على المعتقلين وكانوا يستمتعون بمشاهد تعذيبـ.ـهم حيث قاموا بضربهم بأنابيب المياه البلاستيكية والعصي، ويشتـ.ـمونهم بشكل متواصل، وبالنسبة له فقد أصيب بجروح في جميع أنحاء جسده وتمت معاملته بشكل سيئ للغاية، وكان السجانون يرمون حبات الأرز على الأرض ليلتقطها المعتقلون ويأكلوها (وكأنهم حيوانات).

كبار السن يتعرضون للتعـ.ـذيب أكثر

وقال عساف في حديثه للوكالة الإخبارية: إن أصعب ما في السجن هو مرض السل، فبإمكان المسجونين المقاومة لمدة ثلاثة أيام، لكن في نهاية اليوم الثالث يموتون جراء النزيف، مؤكداً أن عناصر الميليـ.ـشيات تعـ.ـذب المسنين أكثر فأكثر، ومن يدخل السجن وهو بصحة جيدة سيصبح بعد ذلك إما معـ.ـاقً أو يموت قبل أن يتمكن من رؤية أهله.

وختم عساف حديثة أنه تم اختياره عشوائياً بموجب ما يسمى بقانون العفو قائلاً: “كل شخص في السجن طلب منه إخبار عائلاتهم بأنهم على قيد الحياة، وأنه يتمنى إطلاق سراح الجميع ووضع حد للتعـ.ـذيب المرتكب من عناصر الأسد وميلـ.ـيشياته.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى