الأخبار

تزامناً مع عدم اهتمام بوتين بالوضع في سوريا.. مسؤول أمريكي يتحدث عن المصير الذي ينتظر بشار الأسد!

كثرت الأحاديث والتكهنات في الآونة الأخيرة عن مستقبل الأوضاع في سوريا والمصير الذي ينتظر رأس النظام السوري “بشار الأسد” في ظل الانكفاء الروسي في سوريا وعدم اهتمام الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” بهذا الملف، وذلك لانشغاله بالملف الأوكـ.ـراني.

وضمن هذا السياق، أدلى نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لملف سوريا وبلاد الشام في مكتب شؤون الشرق الأدنى “إيثان داس غولدريتش” بتصريحات جديدة، تطرق خلالها للحديث عن جملة من القضايا والمسائل المتعلقة بالملف السوري ونظرته لما ستؤول إليه الأمور مستقبلاً في سوريا.

وأشار “غولدريتش” خلال مقابلة أجراها مؤخراً مع موقع “العربي الجديد” إلى مصير “بشار الأسد” في ظل الانسحاب الروسي من الأراضي السورية وإرسال وحدات من القوات الروسية من سوريا إلى الأراضي الأوكرانية للمشاركة في العمليات الروسية هناك.

وقال المسؤول الأمريكي في سياق حديثه خلال المقابلة، إن بشار الأسد ما يزال يشكل العقبة الرئيسية أمام تحقيق أي تقدم في مسار العملية السياسية المتمثلة باجتماعات اللجنة الدستورية السورية.

وشدد “غولدريتش” على أن بلاده وبكل تأكيد لا تدعم أي عملية تطبيع مع رأس النظام السوري ولن تدعم أي محاولات من شأنها أن تضفي عليه أي شرعية.

وأكد المسؤول الأمريكي أن إدارة الرئيس “جو بايدن” لن ترفع العقوبات عن نظام الأسد أو تتنازل عنها في المرحلة المقبلة، إلا في حال امتثل لتنفيذ المطالب الأمريكية المتعلقة بمسار الحل السياسي للملف السوري بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وأضاف بالقول: “لن نرفـ.ـع العقـ.ـوبات المفـ.ـروضة على الأسد أو نتـ.ـنازل عنها بل على العكس ففي العـ.ـام الماضي، فرضت الولايـ.ـات المتحدة عقـ.ـوبات إضافية على جمـ.ـاعات وأفراد عديـ.ـدين على عـ.ـلاقة بالنظـ.ـام السوري”.

وعلى الرغم من الحديث عن مواصلة الولايات المتحدة فرض مزيد من العقــ.ـوبات على الأسد ونظامه، إلا أن المسؤول الأمريكي أكد في معرض حديثه على أن الإدارة الأمريكية ليس لديها أي نية في الوقت الراهن لمحاولة تغيير النظام السوري.

واستدرك “غولدريتش” بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ستركز في المرحلة القادمة على المطالبة بالمساءلة والعدالة ومحاسبة الأسد على الممارسات التي ارتكبها بحق السوريين خلال السنوات الماضية.

وفي ضوء ما سبق، يرى العديد من المحللين أن السياسة التي تتبعها إدارة بايدن حيال الملف السوري وتطورات الوضع في سوريا باتت واضحة، موضحين أن أمريكا في الوقت الحالي تريد تثبيت الأوضاع في سوريا دون محاولة إحداث أي تغيرات جذرية في الوضع القائم حالياً على الأراضي السورية.

وبيّن المحللون أن الولايات المتحدة الأمريكية تبدو من خلال تصريحات المسؤولين الأمريكيين البارزين أنها تريد أن يبقى مصير رأس النظام السوري “بشار الأسد” دون تدخل مباشر منها في هذا الأمر بالمدى المنظور.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من التقارير كانت قد أشارت في وقت سابق إلى أن أمريكا تنتظر الحصول على الثمن المناسب إما للإبقاء على الأسد أو للإطاحة به.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى