الأخبار

قصـ.ـف مصدره ميليشـ.ـيات “قسد” يوقع جرحـ.ـى في صفوف المدنيين بهذه المدينة السورية

أسفر قصـ.ـف صاروخي، اليوم الاثنين ،مصدره ميليشيات “قسد” المدعومة أمريكيًا على منطقة شمال شرقي حلب عن سقوط عدد من الجرحـ.ـى في صفوف المدنيين.

وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن ميليـ.ـشيا “YPG” التابع لـ”قسد” استهدفت بصواريخ “غراد” منطقة جرابلس.

وأوضحت المصادر أن ميليـ.ـشيا “YPG” التي كانت متمركزة في منطقة منبح هي من أطلقت الصواريخ.

وأضافت: “أن هذا الهجـ.ـوم بصواريخ الغراد أسفر عن وقوع ثلاثة جرحـ.ـى في صفوف المدنيين بالإضافة إلى وقوع خسـ.ـائر مادية”.

الجدير بالذكر أن ميلـ.ـيشيات “قسد” المدعومة أمريكيًا لها سجل حافل باستهداف المواقع المدنية في عفرين والباب وجرابلس.

كما أطلقت الرئاسة التركية تصريحات جديدة هامة وصفها مراقبون بأنها نارية وحاسمة بخصوص العملية العسكرية المرتقبة ضـ.ـد مواقع قـ.ـوات سوريا الديمقراطية “قسد” في المنطقة الشمالية والشرقية من سوريا بهدف تأمين الحدود التركية الجنوبية مع الجانب السوري.

وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة التركية “إبراهيم قالن” خلال مقابلة مع صحيفة “خبرتورك” مساء أمس، أن الاستعدادات باتت مكتملة للبدء بالعملية العسكــ.ـرية الجديدة شمال سوريا.

ونوه “قالن” في سياق حديثه للصحيفة بأن العملية المرتقبة قد تبدأ في أي لحظة، مؤكداً أن قوات بلاده أصبحت مستعدة بشكل كامل لتأدية المهام الموكلة إليها.

وأضاف المسؤول التركي بالقول: “لقد نفــ.ـذنا عمليات في السـ.ـابق في شمال سوريا، وحينها كان هنـ.ـاك ضغوط علينا.. لكننا انطـ.ـلقنا من مصالحنا الوطـ.ـنية فقط.. وقال رئيسنا بوضـ.ـوح شديد، يمكن أن تبدأ العمـ.ـلية في أي لحظة. ونحن مستعـ.ـدون لها”.

وبحسب مراقبين ومحللين فإن أهمية تصريحات الناطق الرسمي باسم الرئاسة التركية تأتي كونها جاءت بعد محادثات “غير مثمرة” أجرتها أنقرة مع كل من واشنطن وموسكو من أجل الحصول على ضوء أخضر لشن العملية المحتملة.

وأشار المحللون إلى أن تصريحات “قالن” تحمل في طياتها رسائل نارية وحاسمة موجهة لأمريكا وروسيا، مفادها أن تركيا ماضية في تنفيذ خطتها وعمليتها العسكـ.ـرية شمال سوريا من أجل تحقيق مصالحها وحماية أمنها على الرغم من رفض واشنطن وموسكو للخطوة التركية بشدة.

وفي شأن ذي صلة، تطرق المتحدث باسم الرئاسة التركية للحديث عن العلاقات التي تربط تركيا بالنظام السوري في الوقت الحالي, مؤكداً أنه لا يوجد أي اتصالات سياسية بين أنقرة وحكومة النظــام في دمشق حتى الآن.

ولفت “قالن” في ذات الوقت إلى وجود تعاون استخباراتي بين الدولتين بين الحين والآخر، وذلك بهدف المصلحة الوطنية على حد تعبيره.

وأوضح المسؤول التركي في معرض حديثه عن العلاقة بين بلاده والنظام السوري حالياً، أن التعاون الاستخباراتي بين الجانبين ليس له أي أبعاد أخرى ولا يتقاطع مع الحوار السياسي.

وحول إمكانية عقد اتفاق أو صفقة مع نظام الأسد في قادم الأيام تتعلق بملف اللاجئين السوريين وعودتهم إلى بلاده، بيّن “قالن” أن عقد مثل هذه الصفقة وإقناع اللاجـ.ـئين السوريين بالعـ.ـودة إلى مناطق سيطـ.ـرته أو إرسالهم ليس بالأمر السهل.

ونوه إلى أن اللاجئين السوريين قدموا إلى تركيا هـ.ـرباً من الحـ.ـرب هناك وبحثاً عن مكان آمان، لذلك ليس من السهل إرسالهم أو إقناعهم بالعودة ما لم تتوفر الظروف المناسبة.

وأشار “قالن” إلى أن حكومة بلاده تعمل في الوقت الراهن على إنشاء مناطق آمنة شمال سوريا، بالإضافة إلى خـ.ـلق بيئة تؤمن استمـ.ـرارية حيـ.ـاة اللاجئين في تلك المنـ.ـاطـ.ـق.

وأوضح أن تركيا تعمل حالياً على بناء منـ.ـازل في منـ.ـاطق “عفرين” و”إدلب” و”تل أبيض” و”رأس العين”، بوسائلها الخـ.ـاصة، لافتاً إلى ضرورة عودة اللاجئين في نهاية الأمر لكن دون التسبب بمـ.ـأساة إنسانية، وفق وصفه.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى