الأخبار

الحكومة الإسرائيلية تتخذ جملة إجراءات في الجولان بطريقة خبيثة لمنع عودتها إلى سوريا مستقبلًا

اتخذت حكومة الاحتلال الإسرائيلي جملة من الإجراءات في الجولان السوري المحتل، لمنع عودة الهضبة إلى سوريا مستقبلًا، بموجب أي اتفاق سلام.

ونشرت صحيفة “معاريف” العبرية مقالًا لرئيس مجلس مستوطنة “كتسرين” في الهضبة السورية، “ديمي أبيرتسيف”، أكد فيه أن حكومة الاحتـ.ـلال اتخذت قرارًا بإنشاء عدة مشاريع للحيلولة دون عودة الجولان إلى سوريا.

وأضاف أن من أبرز تلك المشاريع برنامج “Odem”، الذي يهدف لدمج الشباب في المنطقة في وحدات تكنولوجية تابعة للجيش والأمن، بالإضافة لمشروع إنشاء مستشفى بيطريًا.

كما تتضمن المشاريع إيجاد حلول لعدة قضايا كالتوظيف، وشبكات المواصلات، والنهوض بالبنية التحتية، وإنشاء استثمارات قوية، وزيادة الوحدات الاستيطانية.

وتولي إسرائيل هضبة الجولان السورية المحتلة أهمية كبيرة، نظرًا لموقعها الجغرافي المطل على مناطق واسعة، وأراضيها الزراعية الخصبة، ووقوعها في مكان متوسط بين سوريا ولبنان وفلسطين والأردن، وارتفاع قممها الجبلية.

كما توعد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي اللاجئين السوريين في لبنان بالترحيل، واتهمهم بالتسـ.ـول في شوارع بلاده.

وخلال حوار أجراه معه تلفزيون “العربي”، أكد ميقاتي أن لبنان لن يستطيع الانتظار حتّى انتهاء الأزمـ.ـة السورية لترحيل اللاجئين السوريين، وأن هناك خيارات مطروحة بما يخص الأشخاص الذين لا يستطيعون العودة.

وأضاف أن بلاده تمر بأزمة كبيرة، يتعين في ظلها إعادة اللاجئين، وخصوصًا أولئك الذين لا يملكون تصاريح عمل أو إقامات رسمية، إذ لا يمكن أن يستمر وقوف اللبنانيين في طوابير أمام الأفران، بينما يتلقى اللاجئون مساعدات بالدولار.

واتهم رئيس الحكومة اللاجئين السوريين بالتـ.ـسول في شوارع لبنان رغم حصولهم على بطاقات يأخذون بموجبها مساعدات من الأمم المتحدة، على حد زعمه.

وسبق أن تحدث وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، عصام شرف الدين، عن وجود خطة لدى لبنان لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، بالتعاون مع نظام الأسد.

وتسعى جهات سياسية لبنانية، محسوبة على نظام الأسد، لتحريك ملف اللاجئين، والضغط عليهم، لإجبارهم على العودة إلى سوريا، رغم الأخطار التي تنتظرهم، في ظل بقاء الأسد في منصبه.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى