close
منوعات

رسالة من أحد الجنود

نبدأ بتفاصيل القصة👈👈👈  كتب أحد الجنود رسالة وتم العثور عليها في ملابسه بعد مقتله في الحرب الدائرة هناك
يقول فيها :

إن مُتّ .. لا تصدقوا كل شيء ، فإن قالت لكم أمي في برنامجٍ تلفزيونيٍّ سخيف : كان يتمنى الشهادة وكان يقول ( الوطن غالي وعلينا الدفاع عنه.. )

، لا تصدقوها ، فأنا لم أقل ذلك ، وانا مثلكم احب الحياة ولا اتمنى ان أموت ، لكنّ المذيعة ذاتَ الحُمرةِ الفاقعة أقنعتها ان تقول عني ذلك.

اما صديقي ذلك الذي حمّل صورة لي على صفحته الشخصية و كتبَ شِعراً وهو يتغنى بشهادتي، . لا تصدقوه ، فهو منافق كبير وكم من المرات طلبت منه أن أستدين مبلغاً بسيطاً من المال لكنه كان يتهرّب مني.

أما الرفيق .. فلا تصدقوه أبدا وهو يتغنّى بروحي القتالية العالية و حبي للوطن في حفل التأبين، ، أترونَ طقمه الأنيقَ ذاك ؟ لقد اشتراه من سرقة المعونات المخصصة لنا ، نحن ابناء الفقراء بهذا البلد.

اما ابنائه فهم اما في الخارج او متخفين بألبسة مموهة في الكافيهات والمقاصف.

أما سيّدي المقدّم ربما كانَ حزنه صادقاً قليلاً ، فقد خسر برحيلي مبلغا كنت أعطيه إياها على شكل هدايا كي آخذ بعض من حقوقي.

وهؤلاء الذين يطلقون الرصاص في الهواء ، ترى من هم ؟
لم أرهم أبداً في أي معركة ؟!!

كما أني لم أكنْ بطلاً كما يقولون ولا أعرف شيئا عن البطولة او شعارات حب الوطن والقائد ولكن البندقيةِ إغواءً / كما النساء/ تستفزُّ الرجولةَ الحمقاء.

إن مُتّ .. برصاصٍ رُبَّما ، او بقذيفةٍ سقطت مصادفةً بقربي ، أو إنْ مُتّ قهراً .. لافرق
لا تصدقوا سوى تنهيدةَ أمي عندما تكون وحيدة وانكسارَ أبي ودمعةً خفيفةً نبيلةً من حبيبةٍ لطالما وعدتُها أنْ أكونَ بخير

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى