close
الأخبار

استثمارات ضخمة مرتقبة في طريقها إلى سوريا لإنقاذ الليرة السورية وإنعاش الاقتصاد السوري فما علاقة الدول العربية.؟

تحدثت مصادر رسمية محلية عن استثمارات ضخمة مرتقبة في طريقها إلى سوريا خلال الفترة القادمة، وذلك بهدف إنعاش الاقتصاد السوري في الوقت الذي يتم فيه الحديث عن حالة إفلاس غير معلنة تزامناً مع ارتفاع معدلات التضخم واستمرار انخفاض قيمة الليرة.

وضمن هذا السياق، صرح مدير عام هيئة الاستثمار السورية التابع لحكـ.ـومة النظـ.ـام “مدين دياب” عن وجود فرص استثمار كبرى من قبل رجال أعمال روس وإيرانيين وإماراتيين في سوريا خلال المرحلة المقبلة وفي مختلف القطاعات.

وقال “دياب” في حديث لصحيفة “الوطن” المحلية، إن هناك عدد من الشركـ.ـات الإيـ.ـرانية، بحثت مع هيئة الاستثمار إقامة مشاريع استثمارية في البلاد، لاسيما في مجال الصناعة والطاقة المتجددة وتدوير النفـ.ـايات.

وفي سياق الاستثمارات، أشار “دياب” إلى وجود مشاريع استثمارية مطروحة مع رجال أعمال من دولة الإمارات من أجل إقامة مشروعات للطاقة المتجددة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع رجال أعمال سوريين وإماراتيين.

ولفت إلى أن المشاريع تم تقديمها ووضعها على الطاولة بشكل رسمي، مشيراً أن المرحلة الحالية تشهد دراسة وتنسيق الجهود مع وزارة الكهرباء لبحث إمكانية إقامة تلك المشروعات.

كما أكد “دياب” أن العديد من الشركات الروسية تدرس أيضاً إمكانية إقامة مشاريع استثمارية، في العديد من المجالات، موضحاً أن عدد المشروعات التي تم منحها إجازة استثمار بحسب قانون الاستثمار الجديد قد بلغت حتى اللحظة 23 مشروعاً.

وأوضح أن تكلفة المشاريع آنفة الذكر بشكل تقديري قد بلغت نحو 1.246 ترليون ليرة سورية، تشمل مجالات الأقنـ.ـعة البلاستيكية وصناعة الحقـ.ـن الطبية، بالإضافة إلى إنتاج المذيبات، فضلاً عن إنتاج المواد الأولية للمبيـ.ـدات الحشـ.ـرية وإنتاج الكـ.ـحـ.ـول الإيتيلي الطـ,ـبي، والزيوت والسـ.ـمن والزبدة النبـ.ـاتية.

وبحسب “دياب” فإن المشاريع الاستثمارية المرتقبة في سوريا ستشمل خط إنتاج خيوط “أكريليك” وخيـ.ـوط ممزوجة، وتوليد الكهـ.ـرباء باستخدام الطـ.ـاقة المتجددة.

كما ستتضمن مشاريع لإنتاج حليب الأطفال الرضـ.ـع، بالإضافة إلى صناعة بـ.ـودرة “السيلكا” من الرمـ.ـال الكـ.ـوارتزية، وإنتاج الأدوية البـ.ـشـــ.ـرية، وصناعة الأسـ.ـمـ.ـدة الفوسفاتية، والمنظـ.ـفات والبودرة والصـ.ـابون والمواد المعـ.ـقـ.ـمة والمطـ.ـهرة.

أما بالنسبة لأهمية المشاريع الاستثمارية التي أعلنت عنها “هيئة الاستثمار”، اعتبر الخبير الاقتصادي السوري “بسام علو” في حديث لموقع “العربي الجديد” أن الحديث عن استثمارات واسعة النطاق، خاصةً في مجال الصناعة في هذه المرحلة أمرٌ سابقٌ لأوانه.

وأوضح أن الظروف الاقتصادية الحالية في الوقت الراهن في سوريا لا تسمح بهذا الأمر، لاسيما في ظل العقـ.ـوبات المفروضة على دمشق والتي من شأنها أن تعيـ.ـق عملية تأمين وتوفير مستلزمات الإنتاج وقطع الغيار والتبديل.

ولفت “علو” في معرض حديثه إلى أن روسـ.ـيا وإيـ.ـران لهم أهداف أخرى من وراء هذه الاستثمارات والمشاريع التي تحدثت عنها “هيئة الاستثمار” التابعة للنظـ.ـام.

وبيّن أن الروس والإيرانيين في واقع الأمر يبحثون عن مسألة الاستحواذ على الثروات والحصول على تعويض مقابل تدخلهم في سوريا لمساندة النظـ.ـام أكثر من كونهم يسعون لإقامة بنية اقتصادية أو إنعاش الاقتصاد السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى