close
منوعات

القرية الإسبانية “الشـ.ـبح”.. تعود للظهور بعد “اختفاء” 30 عاما.. ما قصتها ؟

ذكرت تقارير صحفية في إسبانيا، أن بلدة صغيرة ومنسية عادت إلى الظهور، مؤخرا، من جراء الجفاف، بعدما تناقص منسوب الحوض المائي الذي ظل يغمرها طيلة عقود.

وبحسب صحيفة “ديلي ستار”، فإن قرية “أسيريدو” الواقـ.ـعة بمنطقة غاليسيا، جرى غمرها بالماء سنة 1992 لأجل إقامة حوض مائي في المنطقة.

وبما أن الطاقة الاستيعابية للحوض المائي انخفضت إلى نحو 15 في المئة فقط، خلال الآونة الأخيرة، فإن القرية عادت لتصبح مرئية.

وتوافد السياح إلى المكان بشغف حتى يروا ما أصبحت عليه القرية بعد عقود من التواري عن الأنظار، وسط حالة من الحنين والحسرة.

وبدت البلدة وهي لا تزال محتفظة ببعض البيوت والجدران القائمة إلى جانب سيارات قديمة متهالكة، رغم أن الماء غمرها طيلة 30 عاما.

وعقب مجيئه إلى المكان، قال مكسمينو روميرو، وهو أحد الزوار، “كما لو أنني أشاهد فيلما، الأمر يبعث على الحـ.ـزن”.

وأضاف أن ما حـ.ـدث في هذا الحوض المائي سيتكرر على الأرجح خلال السنوات المقبلة، من جراء تبعات التغير المناخي.

من جانبها، قالت ماريا ديل كارمن يانيز، وهي مسؤولة في بلدية المنطقة، إن هذا الجفاف ناجم بالأساس عن ضعف التساقطات المطرية.

 

إقرأ المزيد…

ليس لأجل كـ.ـورونا فحسب… دراسة تكشف أهمية غسل اليدين بعد استخدام الهواتف المحمولة

توصلت دراسة كندية جديدة إلى أن غسل أيدينا يمكن أن يساعد في تقليل تعـ.ـرضنا لمثبطات اللـ.ـهب الضـ.ـارة، والتي قد تكون على أسطح هواتفنا المحمولة.

وجددت الدراسة الجديدة التي أجراها باحثون في جامعة تورنتو، المصادر الرئيسية لمثبطات اللهـ.ـب المهـ.ـلجنة (HFR) في 51 منزلا كنديا، بحسب موقع روسيا اليوم.

وقام الباحثون بقياس مستويات مثبطات اللـ.ـهب المهـ.ـلجنة في الهواء وغبار الأرضيات والمسح السطحي للأجهزة الإلكترونية، وكذلك على أيدي المشاركين.

وفوجـ.ـئوا بالعثور على مستويات أعلى من مثبطات اللـ.ـهب المهـ.ـلجنة على أسطح الأجهزة المحمولة مثل الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية، مقارنة بالأجهزة غير المحمولة مثل أجهزة الكمبيوتر المكتبية. وهذه المنتجات، والتي هي أيضا أحدث التقنيات في المنازل، لديها أيضا مستويات أعلى من مادة كيميائية محظورة منذ فترة طويلة تسمى إثيرات ثنائي الفينيل متعدد البروم على السطح مقارنة بالمنتجات القديمة مثل أجهزة الكمبيوتر.

ويقول الباحثون إن مثبطات اللهـ.ـب المهـ.ـلجنة يمكن أن تكون قادمة من أجهزة التلفزيون القديمة التي تحتوي شاشات أنبوب الأشعة المهبطية، المصنعة في السبعينيات، وهي المصدر الأساسي لمثبطات اللهـ.ـب المهـ.ـلجنة. ويمكن للمواد الكيميائية أن تنتقل من التلفزيون إلى الهواء الداخلي والغبار، ثم إلى اليدين، ثم إلى الهواتف المحمولة والأجهزة المحمولة الأخرى عندما نلمسها، ما يجعلها مصادر ثانوية للتـ.ـعرض.

وبمجرد وصولهم إلى جهاز مثل الهاتف المحمول، يستمر الجهاز في تعـ.ـريض المستخدمين لهذه المواد الكيميائية في كل مرة يلمسونها.

ويقول الباحثون إنه في الآونة الأخيرة، اعتاد الكثير منا على غسل أيدينا بشكل متكرر بسبب جائـ.ـحة “كوفيد-19”. ويضيفون أن النتائج الجديدة، التي تم نشرها في مجلة Environmental Science & Technology Letters، تشير إلى أن هذا يمكن أن يكون عادة جيدة لمواكبة تقليل تعـ.ـرضنا لمثبطات اللـ.ـهب المهـ.ـلجنة.

وقالت المؤلفة المشاركة ليزا ميليموك: “إذا تم استخدام مثبطات اللهـ.ـب في أجهزة التلفزيون، فإننا نجدها في جميع أنحاء المنزل، بما في ذلك على يد المقيم”.

وأضافت المؤلفة المشاركة ميريام دايموند: “من المعروف جيدا أن الفيروسات تنتقل بين الأسطح واليدين. دراستنا تُظهر أن المواد الكيميائية السامة مثل مثبطات اللهـ.ـب تفعل نفس الشيء. وهذا سبب آخر يجعلنا جميعا نغسل أيدينا كثيرا وبصورة جيدة”.

وتم ربط التعـ.ـرض لمثبطات اللـ.ـهب المهـ.ـلجنة بمشكلات صحية مختلفة بما في ذلك انخفاض معدل الذكاء، والمشاكل السلوكية ومشكلات القراءة لدى الأطفال، وانخفاض معدل نجاح التلـ.ـقيح الصناعي لدى النساء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى