close
صحة وجمال

علاج القولون الهضمي نهائيًا..نتائج لن تصدقه على الإطلاق..

نبدأ بتفاصيل الخبر 👈👈👈 علاج القولون الهضمي نهائيًا..نتائج لن تصدقه على الإطلاق..

هل من الممكن علاج القولون الهضمي نهائيًا؟ ما هي طرق العلاج التي من الممكن أن تساعد على تخفيف حدة الحالة؟ تفاصيل هامة في ما يأتي.

علاج القولون الهضمي نهائيًا: هل هو ممكن؟
سوف نجيب في هذا المقال على سؤال “هل من الممكن علاج القولون الهضمي نهائيًا؟”، مع العلم أن المقصود بالقولون الهضمي هنا هو حالة القولون العصبي (Irritable Bowel Syndrome – IBS)، كما سوف نتطرق لبعض طرق العلاج المتاحة:

علاج القولون الهضمي نهائيًا: ممكن حقًّا؟
يأمل الباحثون أن تصبح إجابة هذا السؤال “نعم” مستقبلًا، ولكن وحتى اللحظة لا تتوفر أية علاجات نهائية للقولون العصبي. على الصعيد الإيجابي؛ تتوفر عدة طرق علاجية من الممكن أن تمكن المريض من التعايش مع حالته.

وهذه بعض النقاط الهامة التي عليك معرفتها عن العلاجات المتاحة:

تساعد العلاجات المتاحة حاليًّا على مقاومة القولون العصبي من خلال تخفيف حدة أعراضه أو التخلص منها مؤقتًا.
تتضمن الخطط العلاجية للمرضى مزيجًا يجمع ما بين استخدام الأدوية وإجراء تغييرات معينة في نمط الحياة.

تختلف طرق العلاج التي يجب تبنيها من شخص لآخر، فما قد يناسب بعض مرضى القولون العصبي قد لا يناسب آخرين.
توجد أنواع معينة من الأدوية تمت المصادقة على استعمالها بوصفة طبية لبعض حالات القولون العصبي.
طرق طبية لعلاج القولون الهضمي
على الرغم من أن علاج القولون الهضمي نهائيا ليس ممكنًا، إلا أنه توجد طرق طبية قد تحسن من حالة المريض، مثل:

1. استخدام الأدوية
مثل الأدوية الآتية:

أدوية خاصة بالنفخة وآلام البطن
هذه بعض الأدوية والمكملات التي قد تساعد على مقاومة آلام البطن والنفخة المرافقة لحالة القولون العصبي:

الأدوية المضادة للتشنج (Antispasmodics): قد تساعد على إبقاء تشنجات عضلات جدار القولون تحت السيطرة، ولكن قد يكون لها مضاعفات.
مضادات الاكتئاب: قد تكون هذه الأدوية مفيدة لبعض حالات القولون العصبي.
البروبيوتيكس (Probiotics): قد تساعد هذه المكملات على تخفيف حدة حالة القولون العصبي، فهي تحتوي على بكتيريا وخمائر قد يكون لها تأثير إيجابي على الجهاز الهضمي.
أدوية خاصة بالإسهال

يعد الإسهال أحد الأعراض المزعجة التي قد ترافق حالة القولون العصبي. هذه بعض الأدوية التي قد تساعد على مقاومة الإسهال:

دواء الألوسيترون (Alosetron): قد يساعد على إبطاء وتيرة إفراغ الأمعاء وتخفيف الألم المرافق للإسهال. لكن ونظرًا لمضاعفاته الخطيرة، يتم استخدام هذا الدواء بشكل حصري للنساء المصابات ببعض الحالات الحادة من القولون العصبي

دواء الإلوكسادولين (Eluxadoline): قد يساعد هذا الدواء على مقاومة تشنجات البطن والإسهال. يفضل تجنب استخدام هذا الدواء من قبل الأشخاص الذين خضعوا مؤخرًا لعملية استئصال المرارة.

الأدوية المنحية لحامض الصفراء (Bile acid sequestrants): هي أدوية مخصصة لخفض الكولسترول، ولكن وعند تناولها فمويًّا فإنها قد ترتبط بالعصارات الصفراوية مما قد يقلل من وتيرة عمليات الإخراج.

أدوية خاصة بالإمساك
قد يترافق القولون العصبي مع الإصابة بالإمساك، وهذه بعض الأدوية التي قد تخفف من حدة الإمساك:

دواء ليناكلوتيد (Linaclotide): يستخدم هذا الدواء مرة واحدة يوميًّا وعلى معدة فارغة، وقد يساعد على زيادة عدد مرات الإخراج يوميًّا، لكنه قد يسبب الإمساك.
دواء لوبيبروستون (Lubiprostone): قد يتم اللجوء إليه لعلاج الإمساك المرافق للقولون العصبي لدى بعض النساء عندما تفشل بعض علاجات الإمساك الأخرى.
دواء بولي إيِثيلين غليكول (Polyethylene glycol – PEG): يعمل هذا الدواء على تحفيز البراز ليحتفظ بكمية أكبر من الماء، مما يسهم في تليين البراز ومقاومة الإمساك.
أدوية أخرى
لا يمكن علاج القولون الهضمي نهائيا، ولكن من الممكن للأدوية المذكورة أعلاه والأدوية الإضافية الآتية أن تحسن من حالة المريض:

بعض أنواع المضادات الحيوية.
مكملات الألياف، مثل مكملات القطونة (Psyllium).
مسكنات الألم.
2. طرق طبية أخرى
مثل الآتي:

المعالجة السلوكية المعرفية (Cognitive-behavioral therapy).
الجراحة في بعض الحالات الحادة، حيث قد يتم استئصال القولون جزئيًّا أو كليًّا.
طرق طبيعية لعلاج القولون الهضمي
على الرغم من أن علاج القولون الهضمي نهائيًا غير ممكن، إلا أن هذه الطرق المنزلية قد تمكن المريض من إبقاء أعراض حالته تحت السيطرة:

1. إحداث بعض التغييرات في نمط الحياة
ينصح مرضى القولون العصبي باتباع هذه الإرشادات الهامة:

تجنب مصادر الكافيين، مثل: القهوة، والشاي، والمشروبات الغازية.
التقليل من تناول الحليب والأجبان.

تبني حمية قليلة الفودماب (Low-FODMAP diet)، أي حمية يتم فيها تجنب الأغذية المكونة من سلاسل كربوهيدراتية قصيرة يصعب هضمها.
شرب كميات جيدة من الماء، لا تقل عن 3-4 أكواب يوميًّا.
التركيز على تناول وجبات طعام صغيرة وعديدة يوميًّا بدلًا من تناول 3 وجبات كبيرة فقط.

التركيز على تناول المأكولات الغنية بالألياف، مثل: الحبوب الكاملة، والمكسرات، والخضروات والفواكه المختلفة.
ضرورة القيام بتسجيل ما يتم تناوله يوميًّا لمحاولة التعرف على محفزات أعراض القولون العصبي لديك.

ممارسة التمارين الرياضية بوتيرة منتظمة، وتخفيف التوتر عمومًا.
أمور أخرى، مثل: تجنب الوجبات السريعة، والإقلاع عن التدخين، وتجنب السكر، والنوم لعدد كافي من الساعات ليلًا.
2. تجربة بعض الوصفات الطبيعية

على الرغم من أنها لن تعالج القولون الهضمي نهائيًّا، إلا أن بعض الوصفات الطبيعية قد تساعد على تخفيف أعراضه، مثل:

شرب شاي البابونج، إذ قد يساعد هذا الشاي على تحفيز استرخاء الأمعاء ومقاومة الأعراض والمشكلات الآتية: الإسهال، وتشنجات البطن، والنفخة، وعسر الهضم.

تناول هلام الألوفيرا، إذ يعد الألوفيرا أحد النباتات الرائعة لعلاج القولون، فمن الممكن لتناول هلامه أن يساعد على: تخفيف التهابات القناة الهضمية، ومقاومة ألم البطن.

شرب منقوع بذور الشمر، فهذه البذور قد تسهم في: طرد الغازات، ومقاوم عسر الهضم والنفخة، ومقاومة الالتهابات، وتسكين ألم المعدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى