close
منوعات

أغرب قضية طلاق في مصر والسبب لعبة أطفال

أغرب قضية طلاق في مصر والسبب لعبة أطفال

في التفاصيل التي كشفت عنها التقارير المصرية، فنظرت محكمة الأسرة ومكتب تسوية المنازعات بالقاهرة الجديدة، أقامتها سيدة تُدعى إيمان ضد زوجها، الذي رفض إقراضها مبلغ ألف جنيه لتشتري بها لعباً لطفلتهما.

وقالت الزوجة إيمان في دعواها: “تزوجت بطريقة تقليدية قبل 5 سنوات من ابن إحدى صديقات والدتي، وكان شاباً ناجحاً في عمله وطموحًا ويناسب المستوى الاجتماعي الذي أعيش فيه، وبطبيعة الحال وافقت العائلتان على الخطبة،

وبعد عام ونصف العام من الخطبة، انتهينا من تجهيزات شقة الزوجية، وتمت مراسم الزفاف كما كنت أخطط، وتزوجنا، وكانت الحياة تبدو رائعة أكثر مما أتخيل”.

أغرب قضية طلاق في مصر

مقالات ذات صلة

وأكملت السيدة دعاوها: “بعد الزواج بعدة أشهر علمت بحملي في ابنتي، وبدأت الحياة تأخذ مسارا آخر؛ فظهر رجل آخر أمامي، ولم أنجح في تغيير تصرفاته، فوضعت ابنتي، وبعدها بـ 4 سنوات اتفقنا على الانفصال، ووافق، وبعدها رفض، فذهبت لمنزل أهلي لفترة قصيرة”.

وأكملت حديثها: “طلبت منه بشكل ودي زيادة نفقة طفلته عشان تعيش حياة مثل أقاربها، وقلت له عايزة 1000 جنيه شهرياً عشان أجيب لعب أطفال للصغيرة، ولكنه رفض بشدة إرسال المبلغ، وبنتي محتاجة لعب أطفال عشان النمو العقلي وتنمية شخصيتها واكتساب الثقة، لكنه يرفض دون سبب واضح”.

 

وأشارت الزوجة إلى أن المحكمة رفضت دعواها من قبل لأن أسباب الطلاق والخلع والنفقة لا تتضمن لعب الأطفال، وتقدمت بطعن قالت فيه إن وقت وضع القانون متناقض مع الزمن الذي نعيش فيه، وقدمت مستندات تثبت فيها تأثير لعب الأطفال على نفسية الطفل ومدى أهميتها له.

وأصدرت المحكمة حكمها، بفرض نفقة قدرها 200 جنيه، وألزمت الأب بها 3 مرات في العام، وهي مرتين في الأعياد، والثالثة في عيد ميلاد الطفلة.

الطلاق في السعودية

رفعت زوجة خليجية قضية خلع ضدّ زوجها بسبب حبه الشديد لها وتلبية طلباتها وتنظيفه المنزل وإعداد الطعام.
وبررت الزوجة طلبها الغريب، بأنها تشعر بالملل ولا تطيق شخصية زوجها الذي لا يتصف بالحزم، والخالية من القسوة والشدة، وأنها ترغب في يوم خصام واحد، حتى تشعر ببعض المنطقية في حب الرجل.

وقد عارض الزوج طلب زوجته في قضية الخلع، معتبراً نفسه رجلاً محباً، مطالباً القاضي بأن ينصح الزوجة لتعدل عن قرارها، لذلك قررت المحكمة تأجيل القضية لمنح الزوجة فرصة للتصالح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى