close
منوعات

بالفيديو|| مشـ.ـاهد نـ.ـادرة من انفـ.ـجار مكـ.ـوك الفضـ.ـاء تشـ.ـالنجر وبداخله 7 رواد فضـ.ـاء قبل 36 عاماً

نشرت وسائل إعلام غربية، مقطع فيديو نـ.ـادر، يوثـ.ـق لحـ.ـظة انفـ.ـجار “مكـ.ـوك الفـ.ـضاء تشـ.ـالنجر” وبداخله 7 من رواد الفضـ.ـاء، بالرغـ.ـم من وقـ.ـوع الحـ.ـادثة قبل 36 عاماً.

|| الفيديو في نهاية المقال ||

انفجـ.ـار مكـ.ـوك الفضـ.ـاء تشـ.ـالنجر

وذكرت أن الشعب الأمريكي تابع عن كثب عبر شاشات التلفاز عام 1986م، تحـ.ـطم مكـ.ـوك الفضـ.ـاء تشـ.ـالنجر (Challenger).

وأشارت إلى أنه في حـ.ـدود الساعة الحادية عشرة و38 دقيقة بتوقيت الولايات المتحدة، أي ما يعادل السادسة عشرة و38 دقيقة بالتوقيت العالمي، يوم 28 يناير/ كانون الثاني 1986، أقلـ.ـع مكـ.ـوك الفضـ.ـاء تشـ.ـالنجر قرب كاب كارنفال (Cape Canaveral) بفلوريدا حـ.ـاملاً على متـ.ـنه 7 رواد فـ.ـضاء كان من ضمنهم امرأتان، هما كريستيا ماكوليف وجوديث ريسنيك، و5 رجال تمثلوا في فرانسيس سكوبي، قائد المكـ.ـوك، وميشل جون سميث ورونالد ماكنير وإليسون اونيزوكا وجريجوري جارفيس.

وبعد مضي 73 ثانية فقط على عملية الإطـ.ـلاق، انفـ.ـجر تشـ.ـالنجر في حدود الساعة الحادية عشرة و39دقيقة، أي ما يعادل الساعة السادسة عشرة و39 دقيقة بالتوقيت العالمي، متسـ.ـبباً في مقـ.ـتل جميع ركـ.ـابه السبعة قبل أن يتفـ.ـتت ويقـ.ـع بالمحـ.ـيط حيث تم انتـ.ـشال أجزاء منه في الأيام التالية.

مشـ.ـاكل قبل الانطـ.ـلاق

كان من المقرر أن تجري رائدة الفـ.ـضاء كريستيا ماكوليف درسين على الأقل من المـ.ـدار ثم تقـ.ـضي الأشهر التسعة التالية في إلقـ.ـاء محاضرات على الطلاب في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كان الهـ.ـدف هو تسـ.ـليط الضوء على أهمية المعلمين وإثـ.ـارة اهتمام الطلاب بالمهـ.ـن ذات التقـ.ـنية العالية.

واجهـ.ـت البعـ.ـثة مشـ.ـاكل في البداية، حيث تم تأجيل الإطـ.ـلاق لعدة أيام، ويرجع ذلك جزئيًا إلى التأخير في عودة المـ.ـكوك السابق 61-C (كولومبيا) إلى الأرض.

وفي الليلة التي سبقت الإطـ.ـلاق اجتـ.ـاح وسط فلوريدا موجـ.ـة بـ.ـرد شـ.ـديدة أد.ت إلى ترسـ.ـب الجليد السميك على منصة الإطـ.ـلاق، وفي يوم الإطـ.ـلاق تأخر الإقـ.ـلاع حتى الساعة 11:38 صباحًا، وبدا كل شيء على ما يرام حتى بعد خروج المكـ.ـوك من “Max-Q” ، وهي فترة الضـ.ـغط الأيروديـ.ـناميكي الأكبر قبل أن ينفـ.ـجر مسـ.ـبباً صـ.ـدمة كبـ.ـيرة لدى الشعب الأمريكي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى