close
الأخبار

تصريحات روسية مفـ.ـاجئة بشأن إدلب وحديث عن مساومة بين موسكو وأنقرة بشأن الشمال السوري!

أدلت قيادة القوات الروسية في سوريا بتصريحات جديدة هامة ومفاجئة بشأن الأوضاع الميدانية في المنطقة الشمالية الغربية من سوريا، وذلك في ضوء مؤشرات تدل على أن التصـ.ـعيد قادم وسط تحركات مكثفة لمختلف الأطراف في عدة مناطق شمال وشرق سوريا.

وضمن هذا السياق، ادعى مركز المصالحة الروسي التابع لقاعدة “حميميم” الروسية الواقعة قرب محافظة اللاذقية على الساحل السوري، أن المركز رصد عدداً من الخـ.ـروقات لوقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

وزعم ما يسمى بمركز المصالحة الروسي بأن فصائل المعارضة السورية هي التي قامت بالخروقات، واصفاً فصائل المعارضة بـ”الإرهـ.ـابيين”.

ونقلت وسائل الإعلام الروسية عن المدعو “أوليغ جورافلوف”، وهو نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة، قوله: “إنه تم رصد 9 عملـ.ـيات قـ.ـصـ.ـف شنتها فـ.ـصـ.ـائل المعارضة في منطقة وقف التصـ.ـعيد في إدلب شمال غرب سوريا”.

وأشار المسـ.ـؤول الروسي إلى أن “العمـ.ـليات توزعت على الشكل التالي: 4 في محـ.ـافظة حلب، وخمس عمـ.ـليات في محافظة إدلب، والتي أسفرت عن إصـ.ـابـ.ـة جـ.ـنـ.ـدي يعمل لصالح نظـ.ـام الأسد، وفق زعمه.

من جانبها، أكدت فـ.ـصائل المعارضة لوسائل الإعلام أن قـ.ـوات النظـ.ـام هي من خـ.ـرقت وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار عبر استهداف العديد من المناطق في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي خلال الساعات القليلة الماضية.

كما لفت مصدر عسكـ.ـري تابع للمعارضة السورية العاملة في المنطقة في حديث لموقع “بلدي نيوز” أن التطورات آنفة الذكر تزامنت مع تحـ.ـليق مكثّف لطائرات الاستطـ.ـلاع والحـ.ـربية التابعة لسـ.ـلاح الجـ.ـو الروسي في أجواء المنطقة دون تنفيذ أي غـ.ـارات جـ.ـوية.

وتأتي أهمية التصريحات الروسية، كونها تزامنت مع رفع فـ.ـصائل المعارضة لجاهزيتها القـ.ـتـ.ـالية وتنفيذها منـ.ـاورات عسكـ.ـرية على معظم محاور وجبـ.ـهات القـ.ـتـ.ـال مع النظام شمال غرب سوريا.

كما تأتي أهمية حديث روسيا عن الأوضاع الميدانية في محافظة إدلب في الوقت الحالي كونها تتزامن مع تلويح تركيا بشن عملية عسكـ.ـرية جديدة في الشمال السوري ضد مواقع قـ.ـوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وفي خضم ذلك يرى العديد من المحللين أن روسيا تريد مساومة تركيا على ريف إدلب الجنوبي مقابل أن تسمح لها بشن عملية عسكرية للسيطرة على مدن مثل “منبج” و”تل رفعت” في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وأشار المحللون إلى أن الوفد الروسي الذي سيزور أنقرة خلال الساعات المقبلة برئاسة وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” من المرجح أن يضع هذه الصفقة على طاولة المسؤولين الأتراك.

ويؤكد مراقبون أن روسيا من غير الممكن أن تسمح لتركيا بشن عملية عسكرية جديدة شمال سوريا دون الحصول على مكاسب إما بما يتعلق بملف إدلب أو بشأن الملف الأوكـ.ـراني.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من التقارير الصحفية والإعلامية كانت قد أكدت في وقت سابق أن روسيا تريد من تركيا منـ.ـع توسيع حلف شمال الأطلسي “الناتو”، لافتة أن الروس قد يمنحون أنقرة ضوءاً أخضر للسيطرة على مدينة “تل رفعت” فقط، مقابل رفض طلب انضمام “فنلندا” و”السويد” إلى الحلف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى