close
منوعات

قصة رائعة من روائع القصص على الإطلاق

نبدأ بتفاصيل القصة 👈👈👈 يحكى أن إمرأة كانت تحب زوجها لدرجة الجنون، فمرض الزوج وكان يقول لها :. ماذا ستفعلين لو مت ؟!

فتقوم زوجته بتهدأته وتقول: لن تـ.ـمـ.ـوت لكن الزوج يصر على قوله فتقول له لكي يطمئن: أنها ستجلس كل ليلة عند قبره تبكيه وترثيه،

فاشتـ.ـد المرض عليه حتى قضى عليه ، ودفـ.ـن الزوج في المقبرة العامة، فكانت الزوجة تأتيه كل ليلة وتبكيه

وبعد مدة من الزمن أعـ.ــ.ـدـ.ـم حاكم المدينة أشخاصا وصـ.ـلـ.ـبوا بجانب المـ.ــ.ـقبرة_( قديما كانوا يصلبون الجـ.ــ.ــ.ـثـ.ـث للعـ.ـظة والعبرة وينصب حارسا على الجـ.ــ.ـثـ.ـث لئلا يأتي ذووه ويأخذوا الجـ.ـثـ.ــ.ـة من مكانها )_

فكانت هذه الزوجة تأتي إلى قبر زوجها وتبكي فسمع الحارس الواقف على الجـ.ــ.ــ.ـثـ.ـث المـ.ـصـ.ـلوبة بكاء المرأة وكان شابا وسيما يتدفق حيوية ونشاطا،

فلما سمع صوت المرأة جاء إليها مهـ.ـرولا ليساعدها فلما رآها تبكي زوجا ميـ.ـتـ.ـا جلس إليها وأصبح يحادثها ويقول لها:

دعك من الأمـ.ـوات واهتمي للأحياء فتبادلا الحديث إلى أن أوصلاهما الشيـ.ـطان إلى مبتغاه،

فلما أفاقا من غفلتهما تذكر كل واحد منهما وظيفته فعاد الحارس إلى الجثث فوجد الجـ.ــ.ــ.ــ.ـثـ.ـث ناقصة فعاد إلى المرأة وأخبرها بأن جـ.ـثـ.ــ.ــ.ـة واحدة فقدت وأن الحاكم سيعاقبه على إهماله ففكرت الزوجة مليا فقالت:

أخرج جـ.ــ.ـثـ.ـة زوجي فلا زالت طرية واصلبها بدل المأخوذة أو المسروقة !! فقامت الزوجة مع الحارس وأخرجا ـ.ـجـ.ـث.ـة الزوج ليعلقاها بدل الجـ.ـثـ.ــ.ــ.ـة المفقودة فوجدا شيئا غريبا أذهلهما حيث اكتشفت أن زوجها قد انقلب على جمبه واتخذ وضع الجنين في بطن أمه وتغير لون وجهه إلى الأزرق ويبدو أن عليه علامة إخـ.ـتـ.ـناق ..

فتيقنت في نفسها هيا والحارس أن هذا الرجل لم يكن ميتا عند دفنه وقد مات الآن وأنه لا يصلح لأن يعلق مكان الجـ.ــ.ــ.ـثـ.ـة المفقودة، ولكن الزوجة لم تحرك ساكنا عندما رأت زوجها على هذا الحال فعشقها للشاب قد طـ.ـغىـ.ـ على أن تتذكر حتى كيف كانت تحب زوجها،

لم يعلموا ما عليهم فعله ورطته في جـ.ـثـ.ـتـ.ــ.ـه المفقـ.ـودة وورطتها في حبها للشاب وبينما هما على هذا الحال تجمع الأهالي ورأو ما هم عليه والقـ.ـبر منـ.ـبوش من على زوجها ووصل الخبر للملك وقد كان زوجها مقربا للملك وصديقه وكان الملك ذو فراسة وحدس عظيم

فعلم ما حدث وما وقع مع المرأة والحارس، وقال للحارس: لقد وكلتك بحراسة الجـ.ـثـ.ــ.ــ.ــ.ـث ولديك واحدة ناقصة وعليك أن تـ.ــ.ـقـ.ـتـ.ـل هذه المرأة حتى تعوض الناقص وإلا قتلتك أنت، فصـ.ــ.ـعـ.ــ.ـقـ.ــ.ـت المرأة والشاب والحاضرون مما حدث، فلم يتردد الشاب للحظة وهم بأخذ سيف أحد الحراس وهم بـ.ــ.ـقـ.ـتـ.ـل المرأة

حتى أمره الملك بالتـ.ـوقف فجأة فنظر الملك للمرأة وقال لها: أرأيتي من قد وقع قلبك في هواه مريضا ماذا قد يفعل بك أرأيت مـ.ــ.ـوت قلبك عندما رأيت جـ.ـثـ.ــ.ــ.ـة زوجك وقد دفنـ.ـتـ.ـيه حيا وأنت لا تعلمين وعندما علمت لم تحركي ساكننا ولم يردعك ضميرك أو يؤنبك على ما فعلته مع الحارس، وأخذ الملك يؤنب في نفسها حتى همت بأخذ أحد السيوف من الحراس وأغمدته في قلبها وفارقت الحياة.

الـــــــــعــــــبـــــــرة:
القوي ليس بقوة جسده بل القوي هو من أمسك زمام نفسه وساقها بعيدا عن هواه حتى لا تصرعه وتأخده إلى حيث لا يحمد عقباه ذاك هو القوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى